الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

دعوة صریحة للإرھاب

السوسنه – سعاد عزیز: ھناك مجموعة ملفات وقضایا تشكل ثقلا على كاھل نظام الجمھوریة الاسلامیة الایرانیة وقد یقود فتح أي واحدة منھا كما تمت فتح ملفات بوجھ نظامي حكم صدام حسین ومعمر القذافي، الى نھایة مأساویة شنیعة لھذا النظام، إذ أن ملف حقوق الانسان في إیران وملف مجزرة صیف 1988 الخاصة بإعدام 30 ألف سجین سیاسي وملف إحتلال السفارة الامریكیة وملفات إغتیال سیاسیین معارضین للنظام في بلدان العالم،

تعتبر بمثابة جرائم تم إرتكابھا لكن یجري غض النظر لھا لإعتبارات تتعلق بالحسابات والمصالح الدولیة مع التأكید على إنھا قابلة للفتح خصوصا وإن الثور إذا سقط على الارض فإن سكاكین الذبح تكثر حولھ وإن النظام الایراني ھو الان في وضع یمكن وصفھ بالمترنح!

ملف إحتلال السفارة الامریكیة في طھران والذي مرت ذكراه في الرابع من نوفمبر/تشرین الثاني الجاري، سلط قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري، الاضواء علیھا ولكن من خلال تصریحات غیر مسبوقة وتثیر عشرات علامات التعجب والاستفھام، خصوصا عندما أكد بأن” احتلال السفارة الأمریكیة واحتجاز الرھائن للدبلوماسیین الأمریكیین كان مخططا مسبقا وبموافقة خامنئي تماما.

وشدد على أنھ لو لم یحدث ذلك، لكان النظام قد سقط في العقد الأول من ولایتھ.”، لكن جعفري لم یتوقف عند ھذا الحد وإنما ذھب أبعد عندما إقترح اللجوء إلى أعمال مشابھة لاحتجاز الرھائن كحل للأزمات الحالیة للنظام، قائلا: “تحركات مماثلة، بالطبع لیس احتلال السفارات، ھذا لیس ما أقصده، لكن ھذا النوع من التحركات، یجب أن ینفذ لإثبات كفاءة النظام و لتوفیر المزید من الخدمات للمجتمع، من أجل حل المشاكل الاقتصادیة، وفي جوانب أخرى مثل الشؤون الثقافیة. وھذا ھو ما یتم تعلیق الآمال علیھ”!! ماذا یعني ھذا الكلام؟ ماذا یعني بقولھ” تحركات مماثلة، بالطبع لیس احتلال السفارات، ھذا لیس ما أقصده، لكن ھذا النوع من التحركات”؟ ألیست دعوة صریحة لاغبار علیھا لقوننة وشرعنة الارھاب؟

لماذا یطلق القائد العام للحرس الثوري الایراني ھكذا تصریح خطیر في ھذا التوقیت؟ ولماذا یتم إطلاقھ في ذكرى إحتلال السفارة الایرانیة والذي صار أیضا تأریخا لینفیذ الحزمة الثانیة من العقوبات الامریكیة ضد طھران، ألیس ھناك ربط واضح جدا بین ھذه الامور خصوصا عندما یقوم ھكذا مسول وفي مثل ھذا المنصب الحساس بالادلاء بھكذا تصریح غیر مسبوق، ألیست دعوة صریحة لاغبار علیھا إطلاقا لممارسة الارھاب من أجل تحقیق الاھداف والغایات المرجوة، أم ھناك من یسعفنا بتحلیل آخر لھا رغم أن السیف سبق العذل