الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينهاية نظام الملالي في تخليه عن التطرف والارهاب

نهاية نظام الملالي في تخليه عن التطرف والارهاب

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: سعت الدول الغربية 40 عاما بالتمام والکمال من أجل إحتواء نظام الملالي وإعادة تأهيله عندما کانت تلهث خلف سراب ووهم سياسة المماشاة والمسايرة مع هذا النظام الموغل في کل أنواع الجريمة ومعاداة الشعب الايراني والانسانية بحد ذاته، وعندما نصف سياسة المماشاة والمسايرة بالسراب والوهم لأننا نٶمن إيمانا عميقا بأنه لايمکن أبدا للنظام الايراني أن يتخلى عن صناعة التطرف الديني والارهاب وتصديرهما للمنطقة والعالم ففي ذلك زواله وفنائه.

مشروع نظام ولاية الفقيه لهذا النظام القرووسطائي يعتمد من الاساس على إثارة ونشر التطرف الديني بشقيه الشيعي والسني من خلال الاعتماد على الطرق والوسائل الارهابية،

وإن التصور بأن النظام سيترك ذلك ويتخلى عنه هو کمن يتصور أن يتخلى أحدهم عن الاساس الذي يقوم ويعتمد عليه من أجل إستمرار حياته، ولهذا فإنه وبعد مرور 40 سنة عجفاء على هذه السياسة العقيمة، فإن الحقيقة التي تأکدت للبلدان الغربية خصوصا وللعالم عموما هي إن هذا النظام لايزال کما کان حاله في العالم الاول من تأسيسه متمسکا بنشر التطرف الديني والارهاب.

التصريحات والاعمال والممارسات الصادرة عن نظام الملالي تٶکد کلها على حقيقة تمسك هذا النظام بالتطرف والارهاب وعدم التخلي عنه مهما حدث، وإن عثور الحكومة الدنماركية في سفارة النظام الإيراني في الدنمارك على كراسة تضم أسماء عدد من المعارضين للنظام الإيراني في المنفى تم وصفهم إرهابيين. هو دليل ومستمسك قانوني آخر ضد هذا النظام بل وإن التصريح الاخير لقائد جهاز الحرس الثوري الارهابي، محمد علي جعفري، بمناسبة ذکرى إحتلال السفارة الامريکية في طهران في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني، والذي يدعو فيه بطريقة مکشوفة للإستمرار في الاستفادة من الطرق والوسائل الارهابية من أجل تحقيق غايات وأهداف النظام القرووسطائي حيث قال فيه: “تحركات مماثلة، بالطبع ليس احتلال السفارات، هذا ليس ما أقصده، لكن هذا النوع من التحركات، يجب أن ينفذ لإثبات كفاءة النظام و لتوفير المزيد من الخدمات للمجتمع، من أجل حل المشاكل الاقتصادية، وفي جوانب أخرى مثل الشؤون الثقافية. وهذا هو ما يتم تعليق الآمال عليه”، فأي أمل يمکن للبلدان الغربية بشکل خاص وللمجتمع الدولي بشکل عام أن يعقده على هذا النظام من أجل تغييره وجعله يتعايش مع المجتمع الدولي؟ النظام الايراني أکد ويٶکد بکل الطرق والوسائل ومن خلال نهجه المشبوه عن تمسکه بنشر التطرف الديني والارهاب وإستحالة التخلي عنه لأننا وکما ذکرنا في البداية فإن نهاية نظام الملالي تتجلى وتتجسد في تخليه عن التطرف والارهاب.

المادة السابقة
المقالة القادمة