الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمالعفو الدولية تدعو إلى محاكمة ومعاقبة آمري ومنفذي مجزرة السجناء السياسيين في...

العفو الدولية تدعو إلى محاكمة ومعاقبة آمري ومنفذي مجزرة السجناء السياسيين في ايران في آب 1988

ragimتزامناً مع الذكرى العشرين لمجزرة السجناء السياسيين في إيران التي نفذت بأمر من ”خميني”  في آب عام 1988 دعت منظمة العفو الدولية إلى محاكمة ومعاقبة آمري ومنفذي هذه الجريمة ضد الانسانية في محكمة تقام على اسس المعايير الدولية.
وفي بيان اصدرته منظمة العفو الدولية بعنوان «إيران..الذكرى العشرين لـ”مجزرة” عام 1988» قالت المنظمة: «بعد عشرين عاماً من قيام السلطات الإيرانية بحملة اعدامات جماعية سرية للغاية ودون أية محاكمة في عام 1988، تجدد العفو الدولية دعوتها إلى محاسبة مسؤولي هذه ”المجزرة”. ويجب ان لا يكون الهروب من العقوبة لمثل هكذا انتهاكات لحقوق الانسان المشهودة، بصرف النظر عن وقت ارتكابها».
وطالبت العفو الدولية إيران بان لا تمنع زيارة ذوي المعدومين لمقبرة ”خاوران” (جنوبي العاصمة طهران) حيث تم دفن مئات من الذين اعدموا دون المحاكمة كثيراً منهم في مقابر جماعية، لاستذكار هذه المناسبة والمطالبة بانصافهم في  ما حصل بأكبادهم.

وأعربت  منظمة العفو الدولية عن قلقها من احتمال قيام السلطات الإيرانية بمنع أي تحرك احتجاجي في هذا المجال.
كما طالبت المنظمة إيران بان تكون ملتزمة لتعهداتها تجاه القوانين الدولية وأن تسمح للذين يطالبون باقامة تجمعات سلمية للتعبير عن افكارهم دون خوف من الاعتقال.
كما دعت المنظمة في بيانها إلى اجراء تحريات دقيقة ومحايدة ونزيهة عن انتهاك حق الحياة مثل ما جرت خلال ”مجزرة عام 1988” واستمرت لمدة عام وتشخيص مسببي المجزرة ومثولهم أمام محكمة عادلة وأن عدم تنفيذ هذا الأمر لحد هذا اليوم وتقادم الزمن على المجزرة لا يقلل من مسؤوليتهم.
 ويجب معاقبة مسؤولي هذه المجزرة – التي تعتبر من أبشع الجرائم- ومحاكمتهم أمام محكمة عادلة ومنصفة تكفل الضمانات  الكافية لاجراء المراحل اللازمة وفق المعايير الدولية ومعاقبتهم في حالة ثبوت اتهامهم نظراً ببشاعة جرائمهم.
هذا وأوردت العفو الدولية خلفية مجزرة عام 1988 قائلة: قامت السلطات الإيرانية بحملة واسعة النطاق منذ آب 1988 واستمرت حتى قبيل احتفالات في شباط 1989 بذكرى انطلاق الثورة وهذا يعتبر أكبر موجة اعدامات جرت خلال عامين بعد ثورة 1979.