إثر تصاعد موجة الإعدامات في إيران خلال الأيام الأخيرة بما فيها إعدام 6 أشخاص في مدينة «بيرجند» (شمال شرقي إيران) و3 أشخاص في مدينة «إصفهان» (وسط إيران) وشخصين في مدينة كَرَج (غربي العاصمة طهران) وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية موجة الإعدامات خاصة إعدام الفتيان في مختلف المدن الإيرانية بأنها امتداد لجرائم حكام إيران الوحشية الهادفة إلى مواجهة حالة النظام المتأزمة مطالبة بالإدانة الدولية لهذه الجرائم المعادية للبشرية ونبذ سياسة المساومة والتسامح مع قتلة أبناء الشعب الإيراني.
يذكر أن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أصدرت يوم أمس الأول بيانًا حول شنق ثلاثة سجناء في مدينة إصفهان بينهم المدعو «رضا حجازي» الشاب البالغ من العمر 20 عامًا والذي كان خلال ارتكابه الجريمة المنسوبة إليه يبلغ من العمر 15 عامًا، قالت فيه: «إن نظام الملالي اللاإنساني الحاكم في إيران ولمواجة الأزمات الاجتماعية والسياسية ولغرض خلق أجواء من الرعب والخوف في أوساط المواطنين قام في الأشهر الأخيرة بشن حملة إعدامات اعتباطية جديدة خاصة إعدام الشباب والفتيان».
وأكد البيان الصادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: إن عدد الإعدامات المعلنة خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة يبلغ 48 عملية إعدام كان عدد من المعدومين فيها يبلغ من العمر دون 18 عامًا عند ارتكابهم الجرائم المنسوبة إليهم.. كما إن 114 سجينًا شابًا آخر على أقل تقدير حكم عليهم بالإعدام وهم ينتظرون تنفيذ هذه الأحكام الإجرامية بحقهم.
السيدة مريم رجوي:موجة الإعدامات في إيران تهدف إلى مواجهة حالة النظام المتأزمة
إثر تصاعد موجة الإعدامات في إيران خلال الأيام الأخيرة بما فيها إعدام 6 أشخاص في مدينة «بيرجند» (شمال شرقي إيران) و3 أشخاص في مدينة «إصفهان» (وسط إيران) وشخصين في مدينة كَرَج (غربي العاصمة طهران) وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية موجة الإعدامات خاصة إعدام الفتيان في مختلف المدن الإيرانية بأنها امتداد لجرائم حكام إيران الوحشية الهادفة إلى مواجهة حالة النظام المتأزمة مطالبة بالإدانة الدولية لهذه الجرائم المعادية للبشرية ونبذ سياسة المساومة والتسامح مع قتلة أبناء الشعب الإيراني.
يذكر أن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أصدرت يوم أمس الأول بيانًا حول شنق ثلاثة سجناء في مدينة إصفهان بينهم المدعو «رضا حجازي» الشاب البالغ من العمر 20 عامًا والذي كان خلال ارتكابه الجريمة المنسوبة إليه يبلغ من العمر 15 عامًا، قالت فيه: «إن نظام الملالي اللاإنساني الحاكم في إيران ولمواجة الأزمات الاجتماعية والسياسية ولغرض خلق أجواء من الرعب والخوف في أوساط المواطنين قام في الأشهر الأخيرة بشن حملة إعدامات اعتباطية جديدة خاصة إعدام الشباب والفتيان».
وأكد البيان الصادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: إن عدد الإعدامات المعلنة خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة يبلغ 48 عملية إعدام كان عدد من المعدومين فيها يبلغ من العمر دون 18 عامًا عند ارتكابهم الجرائم المنسوبة إليهم.. كما إن 114 سجينًا شابًا آخر على أقل تقدير حكم عليهم بالإعدام وهم ينتظرون تنفيذ هذه الأحكام الإجرامية بحقهم.








