الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمما يوسمي بالاصلاحيون في ايران يحملون خامنئي مسؤولية الفساد

ما يوسمي بالاصلاحيون في ايران يحملون خامنئي مسؤولية الفساد

khamenaeوزير ايراني متهم بالاغتصاب ومساعد نجاد يقود مافيا نهب اموال الدولة
كشفت صحيفة احداث الايرانية عن عدد من التجاوزات الاخلاقية والمالية في الاوساط الحاكمة في ايران .
وجاء في الصحيفة انه خلال اجتماع ضم العديد من قادة ما يوسمي القوى الإصلاحية في ايران عبر هؤلاء عن قلقهم البالغ حيال الأوضاع السياسية والاقتصادية، وطرحواعدة اسئلة واستفسارات منها: كيف منح مجلس الشورى الثقة لوزير الداخلية علي كردان وهو متهم بهتك عرض العديد من الفتيات ومتهم بالتزوير؟ … وكيف يزعم احمدي نجاد انه ينوي مكافحة المافيا الاقتصادية، فيما مستشاره صادق محصولي هو المسؤول الاساسي لمافيا نهب أموال الدولة والشعب؟ أين ذهب حوالي 600 مليون دولار حصلت عليها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون من الإعلانات، وهل تتم الاستفادة من هذه الأموال لخدمة القوى المتطرفة وخططها غير القانونية؟ .

وشارك في هذا الاجتماع الذي عقد في احد مراكز مايوسمي بجبهة «مشاركت» الاصلاحية، نخبة من مايوسمي السياسيين المعارضين مثل قرينة عماد الدين باقي (فاطمة سرائي) و ابراهيم يزدي وحبيب الله بيمان ورضا علي خاني وسيامك طاهري وعلي رضا علوي واذر منصوري ومهدي عربشاهي وفريدة غيرت ومصطفى تاج زادة والشيخ كديور وغيرهم.
وأكد المشاركون قلقهم الشديد حيال استمرار اعتقال السياسي والصحافي عماد الدين باقي وعدم إبلاغ اسرته عن مكان اعتقاله ولا عن صحته. السيدة اذر منصوري كشفت في هذا السياق ان الجامعيين الخمسة الذين افرج عنهم أخيراً وهم هدايت وهاشمي وقصابان وتوكلي ومنصوري تعرضوا للتعذيب الجسدي والنفسي وانهم هددوا بانه اذا كشفوا عن الحقائق فسيتم اعادتهم مرة أخرى إلى السجن.
ابراهيم يزدي اتهم أركان النظام بالاستمرار في سياسة «النصر بالرعب» وقال ان مثل هذه السياسة لا يمارسها سوى الأنظمة الدكتاتورية والتي لا قاعدة لها بين الجماهير وتساءل يزدي هل يمكن تشبيه الحكومة الحالية بحكومة الإمام علي (ع)، وهل كانت حكومة الإمام علي، (لا سمح الله) تزور الشهادات الجامعية وتهتك الاعراض وتكذب على المواطنين وتنهب أموال الدولة والشعب وتذل الناس باستمرار؟ و بدورة تاج زادة مساعد وزير الداخلية في عهد حكومة خاتمي كشف ان الوزراء الثلاثة الذي منحوا الثقة أخيراً من جانب مجلس الشورى هم من مسؤولي بعض الجماعات المتهمة بالعنف والإرهاب وان هؤلاء هم وراء تحريض الناس البسطاء وقوات التعبئة للبس الاكفان والخروج ضد حكومة خاتمي، وتساءل تاج زادة كيف يمكن لشخص مثل وزير الداخلية علي كردان ان يحمي أعراض الناس وهو كان قد اغتصب العديد من الفتيات؟
و محسن كديور رئيس اتحاد الدفاع عن منظمة حرية الصحافة كشف بدوره عن تصاعد نسبة الفساد وحالات نهب أموال الدولة والشعب من قبل كبار المسؤولين في السلطة، وقال إن الفساد يتفشى في المجتمع وكبار المسؤولين هم اساس هذا الفساد، علي جاني أكد من جانبه على ضرورة دعم حرية الصحافة والإعلام وقال إن حرية الصحافة أضحت منعدمة في عهد حكومة احمدي نجاد.
علوي تبار اتهم قادة النظام بالامساك بزمام الأمور بالقوة والعنف وقال: إن مثل هذا الاسلوب معرض للفشل ولا يمكن استمرار الحكم بالظلم مهما كانت المبررات، وأكد ان المرشد له المسؤولية الاساسية في إزالة الظلم والا فانه سيكون مسؤولاً أمام الله والشعب. الصحافي طاهري رأى بدوره ان الحكومة فقدت شعبيتها وهي لن تستطيع بتاتاً نيل ثقة المواطنين في الانتخابات المقبلة، الا من خلال ممارسة التزوير وتغيير النتائج بواسطة مجلس رقابة الدستور ووزارة الداخلية التي يديرها الآن شخص متهم بهتك أعراض الناس.