السبت,10ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أمريكا- إيران جعجعة بلا طحين

iranusصوت العراق- عبدالجبار الجبوري: بالرغم من كل التهديدات النارية والتي تصل إلى محو إسرائيل من الوجود وتدمير أساطيل وطائرات أمريكا في الخليج العربي وأسر جيش أمريكا الغازي في العراق فأن هذه الجعجعة الإيرانية لا تنظلي إلاّ على الناس السذج أمثال ملالي وحكام طهران الذين يدفنون رؤوسهم في رمال الخليج العربي المتحركة باتجاه طهران، وما تصريح القذافي الأخير والذي وصف حكام إيران بـ«المكابرين» وأن مصيرهم سيكون كمصير العراق، إلاّ دليل بسيط على مجمل تصريحات وسياسات المزمرة الدموية من حكام طهران ممّن يوغلون في جرّ شعب إيران المسلم إلى قاع الهاوية والدمار وجرّ المنطقة بأكملها إلى حرب شاملة تحرق الأخضر واليابس وأول من يكتوي بنارها دول الجوار الإيراني،

وقد أعلن أكثر من مسؤول إيراني عندما وصف مجلس التعاون الخليجي بحكومات من ورق تطير من أول نفخة ينفخها حكام طهران، فعلى ماذا يستند هؤلاء الجهلة المتعطشون للدماء والتسلط والمبرقعون بعنهجية فارغة رعناء، فالشعب الإيراني يمقت سياستهم ويرفضهم رفضاً قاطعاً في التظاهرات الطلابية في الجامعات والحشود الجماهيرية المنتفضة بشوارع طهران ضد (ولاية الفقيه) إضافة إلى نضال المقاومة الوطنية التي تمثلها منظمة مجاهدي خلق بقيادتها السيدة مريم رجوي على الصعيد الدولي والانتصارات التي تحققها لصالح الشعب الإيراني لخلاص من زمرة الدجالين ملالي طهران ونشاطها المقاوم ضد رموز النظام العفن في داخل إيران، فعلى من يضحكون هؤلاء المعممّون الجهلة، انه جعجعة بلا طحين لا ينطلي على أحد فنظامهم أصبح قاب قوسين أو أدنى من الزوال في الداخل والخارج الكل يعلم هذا ومتأكد منه وما مكابرة (الملالي الدجالون) الاّ مضيعة للوقت فالموقف الدولي من البرنامج النووي الإيراني أصبح في حكم المؤكد أن مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي أيقنوا أن نظام طهران (يواصل برنامجه النووي العسكري) ويهدد الأمن الاقليمي والدولي وبات من الخطورة القصوى ان تتصدى الدول العظمى لهذا البرنامج النووي الخطير وتوقف وعلى مجلس الأمن والامم المتحدة هذا البرنامج فوراً حتى اذا تطلب الأمر استخدام القوة العسكرية بذلك وهذا ما تعمل عليه أمريكا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا واسرائيل وربّما وصلت ساعة الصفر لتنفيذ الضربة القاضية للمفاعل النووي الإيراني إلى نهاياتها، فهل يعولون الملالي على عملائهم في دول الجوار من خلاياها النائمة هناك والتي تمولها وتدربّها وتسلحها إيران في معسكراتها أما في العراق فعملاء النظام الإيراني يعملون ليل نهار لارضاء أسيادهم في تحقيق برنامج تدميري دموي لشعب العراق عن طريق اشعال حرب طائفية واغتيالات سياسية لرموز العراق العلمية والعسكرية والطبية والعشائرية والوطنية بواسطة الميليشيات الطائفية التابعة للاحزاب التي تحكم العراق الآن ومن الطريف ان نورد قصة شاهد عيان حيث زار وفد عراقي إيران مؤخراً وكان بحدود (150) شخصية وكان ضمن البرنامج الزيارة إلى (قبر خميني) فلم يذهب سوى (8) أشخاص وقد عاد الوفد وفي معبر المنذرية عند الحدود العراقية سلم الإيرانيون اقراص مدمجة (لخطب خميني) للوفد وبعد دخولهم الاراضي العراقية قذف أعضاء الوفد هذه (الاقراص) من نافذة الحافلة، هكذا يرفض شعب العراق الأبي (ولاية الفقيه) ويرفض مصافحة أزلام خميني ممّن حوّلوا العراق إلى خراب ودمار وقتل وتهجير بفعل الحقد الأسود الذي يعشعش في رؤوس حكام طهران الخاوية الظلامية، فيما تمارس أمريكا لعبة القط والفار مع النظام الإيراني على الصعيدين الداخلي العراقي والدولي الدبلوماسي فعلى الصعيد العراقي، أوجدت نظام الحملات العسكرية لتقليم أظافر الميليشيات الطائفية التابعة لإيران والمتنفذة في الحكومة بعد ان عاثت فساداً ودماراً بالعراقيين فقامت حملة صولة الفرسان في البصرة وبشائر الخير في ديالى وقبلها في مدينة الصدر حيث احكمت سيطرتها على الميليشيات وصادرت أكداس كبيرة من العتاد والسلاح وصواريخ كراد الإيرانية الصنع وحديثة التصدير إلى العراق واعتقلت (رموز) الفرق الخاصة بالموت وعناصر فيلق القدس الإيراني العامل في العراق تحت يافطات (جمعيات دينية وخيرية)، اذن لا جعجعة طهران تنفع في مداواة جراح الشعب الإيراني بتهديدات جوفاء رعناء لأمريكا .. ولا الطحين الأمريكي الذي طحنته على نار هادئة فوق بوارجها الحربية الراسية في مياه الخليج العربي.. انها جعجعة بلا طحين وطحين بلا جعجعة…
كاتب ومحلل سياسي