الأحد,21أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالمواجهة, خيار دكتاتورية الملالي

المواجهة, خيار دكتاتورية الملالي

Imageعلى عكس الأجهزة الدعائية ووسائل الإعلام الحكومية التي حاولت إضفاء ”جو ايجابي” على مفاوضات نهاية كانون الأول الماضي دون الإشارة ولو بايجاز إلى التفاصيل, فان جانب من هذه التفاصيل, كما نقلتها وسائل الإعلام العالمية قد تحدثت عن ”المواجهة النهائية” بين دكتاتورية الملالي والأطراف المفاوضة, مؤكدة على ان هذه المواجهة هي خيار يريده هذا النظام المتأزم.
محلل في معهد الدراسات الستراتيجية بلندن وصف المفاوضات المقررة لها 18 كانون الثاني/ يناير بانها «تأجيل لتاريخ التصادم», كما تحدث عن سعادة الأوروبيين لان «التصادم والمواجهة قد تم إرجاءهما إلى ما بعد عيد الميلاد». لكن «زمن التصادم ليس ببعيد جدًا» حسب تعبيره.

دبلوماسي آخر في الاتحاد الأوروبي قال, « المفاوضون حذروا إيران كي تمتنع من الآن وحتى يناير القادم عن اي إجراء يمكن اعتباره عملية تخصيب».إلى جانب التقصير سياسية المسايرة التي اتبعتها الدول الغربية وخاصة الاتجاد الأوروبي, التي مهدت للنظام ومازالت للقيام باستغلالها,فان الملالي وبالقدر الذي يعود الأمر إلى هذا النظام, لم ولن يكونوا يومًا من الأيام أهلاً للتفاوض وخاصة في مجال التخلي عن غايتهم المشؤومة لإقتناء السلاح النووي. فبصرف النظر عن الأسلوب الذي إتبعته الأطراف الأوروبية المفاوضة والنتيجة المرجوّه منه, اي إرغام النظام على التخلي من برامجه, فان الملالي ومنذ البداية, تابعوا المفاوضات والإطالة في أمدها لشراء الوقت ومازالوا يواصلون النهج نفسه. ان نتائج المفاوضات وكذلك الأخذ والرد الحاصل, تعبر عن هذا الواقع. ان الملالي المشعوذين ومن خلال اللعب بعملية المفاوضات, يحاولون الحصول على فرصة لتوفير الإمكانيات اللازمة لإقتناء السلاح النووي ووضع العالم أمام الأمر الواقع كي, يزداد توازن قوى التفاوض ثقلاً لصالحهم.
والنموذج الآخر للعبة الملالي السخيفة هو تضييع الوقت والتلاعب به أمام المشروع الروسي المقترح. فحسب وكالة انباء فارس الحكومية, بينما قال أحد الدبلوماسيين السفارة الروسية في طهران, فياجسلاف موشكالو, بـ «اننا قد سلمنا منذ ثلاثة أيام,اي الأثنين, رسالة رسمية لإيران وننتظر الرد», فان الملالي مازالوا يتحدثون عن عدم علمهم بها, كما وان آصفي تحدث في مؤتمره الصحفي يوم الأحد عن عدم عمله بوجود مشروع كهذا. وبدوره لجأ المدعو ”إلهام” الناطق بإسم الحرسي أحمدي نجاد, إلى العموميات والغموض حين إدعى «روسيا ايضًا لا تختلف عن الدول الأخرى وإن اي اقتراح يمكن دراسته مع الأخذ بالاعتبار الأطر التي قد حددناها».
ان هذه الالاعيب السخيفة هي الأسلوب الدائم المتبع من جانب الملالي ولن يجيدوا عنه. اذًا فان الذين كانوا قد عقدوا الآمال على الموافقة المحتملة للنظام على المشروع الروسي, لجني ما قد يثمر عنه, فالآمال هذه مبنية على الرمال. يبقى التذكير بهذا الواقع ان الملالي وبهدف «الابقاء على النظام», قد إختاروا سبيل « المواجهة» واعلان الحرب ضد المجتمع الدولي وضد الشعب الإيراني. إن كان من يغمض عينيه على هذا الواقع حتى الآن, فان عربدات الحرسي أحمدي نجاد الداعية للحرب لم تترك مجالاً بعد لهذا التجاهل.