الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لابد من الاقتصاص من الفاسدين

كتابات -مثنى الجادرجي: توسع دائرة إنتفاضة الغضب العراقية ضد الاوضاع المزرية الناجمة عن فشل العملية السياسية في تحقيق أهدافه ومطامحه بعد أن صارت بمثابة وسيلة للثراء غير المشروع ولاسيما بعد أن نخرها الفساد بکل أنواعه من مختلف الجوانب، ووصولها الى مرحلة إستعدت فيه بغداد، ومحافظات الوسط والجنوب يوم الأحد الماضي، للانطلاق بتظاهرة موحدة للمطالبة بـ”إسقاط الفاسدين”، فإن ذلك يعتبر خطوة أخرى في الاتجاه الصحيح بعد خطوة المطالبة بإنهاء نفوذ النظام الايراني في العراق.

الفساد الذي صار مستشريا في العراق، من الملفت للنظر أن جهابذته وسلاطينه هم من قادة الاحزاب والميليشيات والفصائل المختلفة وبالاخص التابعة منها للنظام الايراني، إذ أن النظام الايراني وجد إلتهاء الساسة العراقيين بعمليات الفساد ونهبهم لثروات الشعب العراقي أفضل من أن ينتبهوا الى دوره المشبوه في البلاد ومايخطط له في المستقبل المنظور والبعيد، وإن ضرب الفساد والفاسدين من شأنه أن يوفر أجواءا وأرضية مناسبة لکي يکون هناك ساسة عراقيون مخلصون لشعبهم ووطنهم ويدافعون عنه بجد وإخلاص، وبطبيعة الحال سوف لن تکون الاجواء کام يريدها النظام الايراني.

هناك عدد کبير من الاسباب المختلفة التي تدعو وتحث على الانتباه والحذر من المخططات الايرانية التي تستهدف الانتفاضة الشعبية الحالية والعمل على حرفها عن المسار الوطني الذي تسير عليه وإن إندساس عناصر الميليشيات التابعة لإيران في صفوف المتظاهرين، هي الخطوة المشبوهة والخبيثة التي يجب الانتباه إليها جيدا ذلك إن هناك ثمة مخطط للنظام الايراني ورائه، مخطط يفکر بمصالحه فقط ويريد أن يجهض البعد والعمق الوطني للانتفاضة، خصوصا وإن للنظام الايراني تأريخ حافل في هذا المجال طالما حذرت ونبهت منه المقاومة الايرانية بل وإن ماقد فعله ضد إنتفاضة عام 2009 للشعب الايراني وکذلك لثورة الشعب السوري في عام 2011، مثالان واضحان بهذا الصدد لابد من الانتباه إليهما.

النظام الايراني الذي هو بالاضافة لکونه بٶرة التطرف والارهاب، فإنه أيضا بٶرة الفساد وإحتضان الفاسدين من الساسة العراقيين، ولذلك فإنه من المهم جدا الانتباه جيدا من المحاولات المحمومة التي سيبذلها هذا النظام ومن ورائه أذياله من الفاسدين من الساسة العراقيين وضرورة عدم السماح لهم برکوب موجة الانتفاضة ودسهم السم في العسل والتصيد في المياه العکرة کعادتهم ودأبهم دائما، وإن الاصرار على قضية الاقتصاص من الفاسدين وعدم السماح لهم بأن ينجو بفعلتهم النکراء الاجراء الذي سيفشل مخططات النظام الايراني.