الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينياعتراف الملا « محمد تقي مصباح يزدي»: ولاية الفقيه في الأفول

اعتراف الملا « محمد تقي مصباح يزدي»: ولاية الفقيه في الأفول

اعترف أحد العناصرالمهمة للنظام الإيراني بوضوح إلى مشاعر الكراهية لدى المواطنين الإيرانيين تجاه نظام ولاية الفقيه وأكد أن ولاية الفقيه في حالة الأفول بالمجتمع الإيراني.

وأعلن الملا «محمد تقي مصباح يزدي» عضو جامعة المدرسين فی الحوزة العلمية بمدينة قم عن خلافات في الحوزات العلمية وبين مسؤولي النظام الإيراني بمبدأ ولاية الفقيه.

وبحسب مصباح يزدي أن بعض الفقهاء في الحوزات يدعون إلى فصل الدين عن السياسة كما أن بعض المسؤولين يميلون إلى القومية أو بتعبيرمصباح يزدي «القومية الإيرانية».

وأكد في كلمة أدلى بها مصباح يزدي يوم الاثنين 23يوليو قائلا: «بعض المواطنين توصلوا إلى الاعتقاد بأنه مادام المواطنون يدلون بأصواتهم بأنفسهم وينتخبون رئيس الجمهورية، فما ضرورة وجود القائد ولماذا من الأساس مبدأ ولاية الفقيه؟ هل لدى الدول الأخرى قائد؟

وتابع أن نطاق معارضة ولاية الفقيه امتد إلى الحوزات :

«لقد شعر القائد منذ فترة طويلة أنه في بعض الأماكن بأن الفكر الثوري قد أوشك على الانتهاء. لذلك أكد بهذا الشأن الحوزويين والجامعيين بأن يكونوا ثوريين خلال تحذيره بهذا الشأن. إذا كان القائد يوجه هكذا خطاب إلى الحوازات فهذا يعني أن هناك خطرًا في الانفصال عن الثورة لدى الحوزات أيضًا وربما ننسى أن الجزء الأكبر من الفقة يرتبط بالشؤون السياسية والاجتماعية».

إن تدخل علي خامنئي، زعيم النظام الكهنوتي ومكتبه في الحوزات العلمية واختياروإقالة وتعيين مديري الحوزات بيده مما أدى إلى انتقاد من قبل بعض رجال الدين. ويقول منتقدون إن استقلال الحوزات العلمية على مدى مئات السنوات قد تعرض بالمساس في عهد قيادة خامنئي.

وأشار مصباح يزدي إضافة إلى معارضة الحوزات العلمية بولاية الفقيه أن «الروح الثورية المتخبطة في بعض المسؤولين».

و«اليوم يعارض بعض المسئولين بأريحية أوامر الولي الفقيه على الرغم من أنهم يبدون دائمًا تأييدًا لتوجيهات القائد ولكن في أرض الواقع يتصرفون عكسًا لأوامره»

وفقا لمصباح يزدي فإن هذه المجموعة من المسؤولين يفضلون القومية على ولاية الفقيه.