السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الحقيقة کالشمس لايمکن إخفائها

دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: قد يستغرب البعض تکرر حالات الاعراب عن القلق من نشاط وتحرکات منظمة مجاهدي خلق في داخل إيران، وينظر إليها کحالة طارئة أو مستجدة، لکن الحقيقة هي إن هذه المنظمة لم تنقطع عن النضال من أجل الشعب الايراني وبقيت مواظبة على دورها المعهود الذي تضطلع به منذ تأسيسها ولحد يومنا هذا،

لکن الذي يجب الانتباه إليه جيدا هو إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الاعوام السابقة وبسبب من الظروف والاوضاع المختلفة التي کانت کلها تصب في صالحه، فقد تمکن من التغطية بصورة أو أخرى في التغطية والتستر على نضال ودور المنظمة والتعتيم عليه، رغم إننا يجب أن لاننسى أيضا الظروف والاوضاع الصعبة جدا لمواصلة النضال ضد النظام لکن المنظمة وعلى الرغم من ذلك لم تترك الساحة.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعد أن إنتهى عهد الرئيس أوباما الذي کان بالنسبة له عهدا ذهبيا من کل النواحي، فإنه يواجه عهدا صعبا لکون هناك ولأول مرة في تأريخ الادارات الامريکية المتعاقبة، جدية في متابعة نشاطات وتحرکات النظام الايراني ووضعه تحت المجهر، ولأن منظمة مجاهدي خلق کانت ولازالت تطالب المجتمع الدولي بإلتزام الحياد في موقفها تجاه الاوضاع في إيران وليس الانحياز للنظام کما کان الامر يجري طوال الاعوام الماضية، فإن تغيير هذا الموقف بعض الشئ مع هذا النظام وإن لم يکن بمستوى الطموح، لکنه في نفس الوقت قد أدى الى ظهور هذا النظام على حقيقته وعدم تمکنه من الوقوف بوجه منظمة مجاهدي خلق والصمود بوجهها.

مايجري اليوم في إيران وبشکل خاص من حيث تزايد التصريحات والخطب والاحاديث الصادرة من جانب مسٶولين في النظام وخطباء صلاة الجمعة التابعين للنظام بشأن الاعراب عن القلق من تصاعد دور ونشاط منظمة مجاهدي خلق في داخل إيران وتمکنها من أن تتبوأ مکانتها الطليعية بين المحتجين والمنتفضين بوجه النظام، فإنه دليل جديد وواقعي على ماکانت تٶکد عليه المنظمة طوال الاعوام المنصرمة، وإنها کانت وستبقى دائمة حاضرة في قلب الاحداث والتطورات في إيران.

إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، التي تقودها المنظمة والتي تفرعت وتشعبت عنها معاقل الانتفاضة التي تقوم بالاشراف على الاحتجاجات الشعبية المتواصلة بوجه النظام، والتي باتت تأخذ أشکالا وأنماطا يصعب على النظام السيطرة عليها أو ترويضها، يبدو إنها قد وصلت الى مستوى بات يرعب النظام کثيرا ويجعله يشعر بالخوف من المستقبل، ولذلك فإن الاعترافات بدور المنظمة هي الاعتراف بالحقيقة التي تبدو کالشمس التي لايمکن إخفاٶها.