السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيأکاذيب للمنطقة والجوع والقمع للشعب الايراني

أکاذيب للمنطقة والجوع والقمع للشعب الايراني

كتابات – مثنى الجادرجي: عندما يٶکد نائب القائد العام لحرس الثورة الايراني حسين سلامي، يوم السبت المنصرم، أن قوة دولية تشكلت للقضاء على “الاستكبار العالمي”، مبينا أن “حزب الله حال دون تحقيق حلم الصهاينة من النيل الى الفرات”، مضيفا “إننا في جميع الألعاب العالمية، نقوم بالدفاع في البداية،

إلا أننا ننقل الكرة بسرعة إلى مرمى الأعداء في النصف الثاني” ومستخلصا بأنه“في البداية قمنا بالدفاع، إلا أننا تمكنا بسرعة من إبعاد تركيز العدو على البلاد، وأصبحت ايران آمنة ومضت فيمسار الاستقرار والتقدم والخلود”، بمثل هذا الکلام المحشو بالتعابير غير الواقعية والذي يخلط بين الامور، خدع ويخدع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية شرائحا من شعوب المنطقة مثلما موه من خلاله على شعبه بأن جعله مشغولا بقضايا خارجية في حين أن أوضاعه تسير من سئ الى الاسوأ حتى صحى أخيرا على الحقيقة المرة وإکتشف کذب هذا النظام ودجله، إذ عن أي مسار للإستقرار والتقدم والخلود يتحدث هذا الرجل في حين إن إيران تغلي بالثورة والاحتجاجات ضد الفقر والجوع والفساد؟

الکلام الحماسي الفارغ من أوله الى آخره لسلامي، والذي يبدو واضحا إن الهدف هو خداع شعوب المنطقة وبشکل خاص تلك الجماعات المنخدعة به والمصدقة لشعاراته الکاذبة وإنه عندما يقول بأنهم قد نجحوا في “إبعاد ترکيز العدو على البلاد”، فمن المهم جدا أن تعلم کل الجماعات بأنه يقصد بأن النظام الايراني قد حول ساحات بلدان في المنطقة الى بٶرا للفوضى وعدم الاستقرار والامن، وصارت هذه البلدان بمثابة خطوط أمامية للدفاع عنهم بمعنى أن هذه الجماعات المنخدعة مجرد وقود يتم إحراقها دفاعا عن هذا النظام!