الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةصحيفة «إيل مساجرو» الإيطالية: رجوي وإستراتيجية المقاومة الإيرانية

صحيفة «إيل مساجرو» الإيطالية: رجوي وإستراتيجية المقاومة الإيرانية

maryamأجرت صحيفة «إيل مساجرو» الإيطالية مقابلة مع السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قائلة: «إن مريم رجوي التي تحمل معها آلام التعذيب والاستشهاد لـ 120 ألف شهيد للمقاومة الإيرانية تقول إن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية قادران على إحداث التغيير الديمقراطي في بلدهم».
وبعنوان «رجوي وإستراتيجية المقاومة الإيرانية» نشرت صحيفة «إيل مساجرو» الإيطالية مقابلتها مع رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قائلة: «عيون براقة ولامعة لا تتحدث عن الحرب ولا عن العناء ولا عن الخوف من التعرض للقتل في أية لحظة تأخذك إلى إيران القديمة.. إن مريم رجوي وبرغم كونها بعيدة عن وطنها تحمل في يدها كنزًا مكثفًا وباعتقاد تام ليست فيه وحيدة وفي إيران التي يكبلون فيه الإنسان باسم الله تتوجه رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومعها شعب يؤمن بها وينتظرها نحو العالم وهو شعب يسير نحو المستقبل».

وأضافت الصحيفة تقول: «إن مريم هذه المناضلة الدؤوبة تتحدث عن المستقبل بحيث كأنها في إيران والنساء يعشن بحرية. إنها ومثل الماء الذي يشق صخار الجبل تتحدث عن برلمان في المنفى تشكل النساء أغلبية أعضاءه. وفي الوقت الذي تشكر مريم رجوي روما ويؤيدها البرلمان الإيطالي أصبحت الديكتاتورية في إيران اليوم تستهدف حتى التفكير الحر وتسمي مريم رجوي هذه الرؤية بالفاشية الدينية.
وسأل مندوب صحيفة «إيل مساجرو» رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: لماذا ترتدين غطاء الرأس؟
فأجابت السيدة مريم رجوي قائلة: «لأني امرأة مسلمة ولكني أعتقد بأن كل شخص حر في اختيار ملبسه وأن فرض أي نوع من اللباس والزي القسري أمر مدان حسب الرؤية الإسلامية».
وسألت «إيل مساجرو»: هل المجتمع الإيراني لديه لا يزال قدرة على الانتفاض لثورة أخرى؟ ثم أوردت الجواب قائلة:
«فبنظر عميق وبإيمان تام وفي الوقت نفسه بانفتاح نحو المستقبل تعود مريم رجوي لتجيب قائلة: ”النظام الإيراني نفسه يقول إن 90 بالمائة من أبناء الشعب الإيراني يعارضه..”. وأضافت الصحيفة تقول: «لدى مريم رجوي شعور بأن التغيير بدأ يتبلور، فبعد بريطانيا التي رفع العصا عن العجلات نلاحظ أن فرنسا وبلجيكا وإيطاليا هي الأخرى انبروا لشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قوائم الإرهاب. إن فرض الحصار والحظر على المقاومة الإيرانية كان ناجمًا عن انطباع خاطئ لأنهم لم يكونوا يريدون مواجهة دولة كبيرة في منطقة الشرق الأوسط، إذًا فاستنتجوا أن هناك خيارين فقط: إما المساومة وإما الحرب.. ولكن مريم رجوي تقول: إن هذا كذب لأن هناك حل ثالث موضوعي وهو التغيير الديمقراطي على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.. امرأة بوجه مبتسم ومتفتح تحمل معها عناء وعذاب وآلام 120 ألف قتيل لم يكن ذنب لهم إلا معارضة النظام الغاشم الحاكم في إيران».