السيدة مريم رجوي: الشعب الإيراني ومقاومته قادران على إحداث التغيير 
في كلمتها أمام نواب البرلمان الإيطالي أعربت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي عن سرورها لزيارتها لايطاليا وحيت الشعب والبرلمان الايطاليين قائلة: قبل كل شيء عليّ أن أشكر غالبية نواب البرلمان الايطالي الذين وضعوا ببصيرة في بيانهم الجريء أصابعهم على الخطر الداهم المتمثل في نظام الملالي كأكبر معضلة ومشكلة للعالم وأعلنوا دعمهم للمقاومة الايرانية كـ "حل" لهذه المعضلة. وأضافت السيدة رجوي تقول: تعيش اليوم منطقة الشرق الاوسط حالة تفجر تهدد السلام والأمن العالميين. فمصدر هذه الأزمة هو ديكتاتورية الملالي الحاكمة في إيران ولن تجدي نفعًا سياسة المساومة مع نظام يمثل مصدر الازمة وتصدير الارهاب والتطرف..
وجاء فشل المفاوضات النووية في التاسع عشر من تموز الجاري في جنيف ليؤكد هذه الواقع مرة أخرى. كما أكدت السيدة رجوي أن السياسة الصائبة تجاه هذا النظام هو ابداء الحزم والصرامة تجاه هذا النظام، قائلة: إن معادلة "اما المساومة أو الحرب" ما هي الا خدعة بينما هناك حل ثالث في متناول اليد ألا وهو التغيير الديمقراطي في ايران على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وهو الطريق الوحيد لضمان الحيلولة دون وقوع حرب.
وتابعت السيدة الرئيسة تقول: ان الشعب الايراني ومقاومته المنظمة وبامتدادها الجماهيري الواسع في ايران بامكانهما تحقيق هذا التغيير.. فإن (120) ألف شهيد على درب الحرية وأكثر من 5 آلاف حركة احتجاجية خلال عام مضى رغم القمع وموجة الاعدامات خير دليل على هذه الحقيقة.
وأضافت قائلة: اننا نادينا ولا نزال الى اقامة انتخابات حرة تحت اشراف الامم المتحدة ونحن نناضل من أجل اقامة ايران ديمقراطية تؤمن بفصل الدين عن الدولة ومن أجل ايران مسالمة وغير نووية يحظى فيها جميع أبناء القوميات والطوائف وأتباع جميع الاديان والمذاهب بحقوق متساوية كما للنساء حقوق متكافئة مع الرجال.
واستطردت السيدة رجوي قائلة: ان الحل الذي تقدمه المقاومة الايرانية هو الحل الوحيد لتحقيق الديمقراطية في ايران ومفتاح السلام في المنطقة وتخلص العالم من شر الديكتاتورية الدينية والارهابية فهذه المقاومة هي الضحية الرئيسية للارهاب الحكومي وهي التي كشفت عن حقيقة هذا الارهاب الاّ أن تهمة الارهاب الملصقة بها جمّدت قدراتها وعرقلت مسيرتها لتحقيق التغيير الديمقراطي.. فها هم غالبية النواب في البرلمان الايطالي الذين يدعون الى رفع هذه التهمة الجائرة عن مجاهدي خلق وقبلوا بمعادلة التغيير في ايران منعاً من وقوع حرب أو نشوب أزمة.
وتابعت السيدة رجوي قائلة: اننا ندعو الاتحاد الاوربي الى ضم صوته الى صوت البرلمان الايطالي والبرلمان الفرنسي وكذلك الى غالبية نواب البرلمان البلجيكي والى غالبية نواب البرلمان البريطاني وأن ينصاع لنداء العدالة وقرارات المحاكم في الاتحاد الاوربي وبريطانيا وأن يرفع هذه الصفة الجائرة عن مجاهدي خلق وأن لا يمعن في حرمان العالم من أهم عامل للتغيير في ايران ومن أهم عامل للنضال ضد التطرف. مضيفة: ان بيان غالبية أعضاء البرلمان الايطالي يصدر في وقت لم تترتب فيه على الدبلوماسية التي تنتهجها الدول الخمس زائد واحد أية نتيجة سوى تشجيع النظام الايراني على تماديه في القمع في ايران واقترابه إلى امتلاك القنبلة النووية أكثر فأكثر. فالتطورات الاخيرة أثبتت أن ايطاليا تحظى بموقع يمكنها من اللعب بدور خاص لمواجهة ابتزازات حكام إيران.
كما عبرت السيدة رجوي عن شكرها على ردود الافعال الحازمة والموحدة من قبل الشعب والبرلمان الايطاليين وكذلك الحكومة ورئيس الوزراء الايطالي أثناء زيارة احمدي نجاد لايطاليا وكذلك التحرك الرمزي لبلدية روما في اطفاء النور وقالت ان ذلك قد مثّل تضامناً مع الشعب المقموع في ايران و"لا" قوية للارهاب والتطرف.
كما أعربت السيدة رجوي عن تقديرها لعدم استقبال البابا بنديكت السادس عشر لرئيس جمهورية الملالي وأضافت قائلة: خامنئي واحمدي نجاد لا يمثلان الشعب الايراني كما لا يمثلان الاسلام بل انهما يستغلان اسم الاسلام بمثابة أداة لابقاءهم على السلطة.. انني أعلن كمواطنة ايرانية وكامرأة مسلمة أن رسالة الشعب الايراني وكما هي رسالة الاسلام الحقيقي والسلام والديمقراطية والتعايش والتسامح هي ان مقاومتنا تكافح اثارة الفرقة الطائفية كما تدعو الى التضامن بين أبناء جميع الطوائف وجميع الشعوب.








