الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهعن اي توتر يتحدثون؟؟

عن اي توتر يتحدثون؟؟

 عبد الكريم عبد الله: في عدد من المقاashayerلات الصحفية واللقاءات على شاشات بعض الفضائيات، في هذه المقالات واللقاءات مدفوعة الثمن، يكتب ويتحدث بعض من اطلقوا على انفسهم صفة ( محلل سياسي) التي باتت صفة مجانية  يلصقها بعضهم بنفسه عنوة   ويتقاضى عنها ما يتقاضى سحتا حراما وهو يبرر الجريمة ويبريء المجرم ويجرم البريء ويقلب الحقائق، يتحدث هؤلاء عن منظمة مجاهدي خلق وعناصرها في العراق على انها الحقت ضررا بالعراق، وانها تشكل نقطة توتر مع الجارة ايران!! واود هنا ان افند الجزء الاول من هذا القول  فاتساءل اي ضرر يقصد هؤلاء؟؟ هل كشف عملاء النظام الايراني في العراق (32 الف عميل) بالاسم ورقم الحساب والموقع الحق ضررا بالعراق؟؟ هل معالجة القرويين في ارياف وصحراء محافظة ديالى الحق ضررا بالعراق؟؟ هل ارواء الاراضي والقرى بالماء الصالح للشرب والزراعة الحق ضررا باحد، ام على العكس، واترك الجواب للمنصفين،

 وعلى صعيد العملية السياسية، الكل يعرف ويعترف ان منظمة مجاهدي خلق  استغلت نفوذها واحترامها لدى القوى السياسية الوطنية العراقية  ودفعتها الى المشاركة في العملية السياسية وعدم اعتزالها، وهي التي جعلتها ترفع شعار لا غياب ولا تغييب في الانتخابات الماضية وما زالت حتى اليوم تحض على المشاركة في العملية السياسية، في حين كان الاخوة السنة  لاجتهادات خاصة  بهم يريدون مقاطعة هذه العملية، فهل الحق هذا ضررا بالعراق ام خدمه؟؟ نترك الجواب مرة اخرى للممنصفين، وندعو الى اغفال اقوال المرتزقة الذين يكررون اسطوانات مخابرات طهران  المعادية لكل ما هو عراقي اصيل ، وقد وقفت منظمة مجاهدي خلق  الى جانب الوطنيين العراقيين  وشجعتهم على توحيد صفوفهم  ومواقفهم في مؤتمرات عقدت في مدينة اشرف التي يسكنها  عناصرها موفرة لهم الامن  ومتحملة الانفاق عليها  والدعوة اليها لتخفيف وطأة التناحر والشقاق السياسي بين هذه القوى  ومن ثم تهدئة الاوضاع  وتامين البلاد وسد الطريق على من يسعى الى الفتنه ، فهل اضر ذلك بالعراق ام خدمه ؟؟  وهناك الكثير  مما يتسع الحديث له  ويعرفه المنصفون من العراقيين ومن غير العراقيين عربا واجانب ، ومما قدمته هذه المنظمة خدمة للعراق واهله ، وينكره الظالمون ولكن سيرى الظالمون اي منقلب ينقلبون ، نحن العراقيين الاحرار ابناء المشروع الوطني العراقي  واعداء المشروع الايراني الالحاقي  والاحتلال المبطن ، نشعر بالامتنان لهذه المنظمة  ومن حقنا رفع اصواتنا  لاخراس من يدعي انها الحقت ضررا بالعراق  لانه يبغي  حرمان العراقيين  من جدار الصد  الذي تشكله معهم   هذه المنظمة النبيلة الغايات  ضد النوايا والغايات السيئة  لنظام طهران خدمة  اجرامية لهذا النظام وخيانة للوطن ، سواء اتم ذلك عن جهل ام عن سابق معرفة .
اما الشق الثاني  ، الادعاء  الذي يقول ان المنظمة  تشكل نقطة توتر  مع الجارة ايران ، فهذا صحيح ولكن لماذا ؟  واجيب والكل يعرف الجواب،  لان المنظمة سعت لافشال كل مشاريع النظام  الايراني في العالم والمنطقة وفي العراق على وجه الخصوص ، وهي حقيقة نقطة توتر  سببها الاول نوايا النظام الايراني وسلوكياته  تجاه العراق ، فلولا هذه النوايا والسلوكيات  ن ولو امتدت  يد النظام الى العراق بحسن نية لما كان هناك توتر والعراقيون اول من يحترم قيم الجيرة ويشهد لهم التاريخ بذلك ، ولكن ايران لم تفعل ذلك والبعض يغض الطرف  عن كل التوترات التي يخلقها النظام الايراني مع العراق والعراقيين ، فايران لا تهرب السلاح الى العراق ، ولا تشجع الميليشيات المسلحة  ولا تدربها وتمولها وتوجهها  ولا ترسل الى العراق فرق الموت والاف العناصر المخابراتية والارهابية  وايران لاتتدخل في شؤون العراق الداخلية في كل الميادين  ولا تتاجر بالمواد الغذائية الفاسدة ولا بالادوية منتهية الصلاحية  ولا بالاجهزة والمعدات الطبية الملوثة  ولا بلحوم الحيوانات المصابة باخطر الامراض ولا تصدر امراضها الاجتماعية الى العراق ولا تهرب له المخدرات وتشجع شبابه على تعاطيها  ولا تحاول مسح الهوية الحضارية العراقية وتمزيق وحدة البلد  ولا .. والقائمة تطول وتكاد لاتنتهي من المساويء والجرائم   وكل فقرة من الفقرات التي ذكرت  هي نقطة توتر تتفرع عنها الاف النقاط التي تشعل حرائق التوتر والاحتراب الداخلي والخارجي  وهو امر مضر بالعراق بل هو امر مدمر للعراق والعراقيين   ومنظمة مجاهدي خلق تقف مع العراقيين في مقاومتهم لكل هذه المساعي الخبيثة المدمرة   فاذا كانت المنظمة لبهذه الاسباب نقطة توتر مع الجارة ايران ، فنحن نريد ذلك  ولا يمكن ان نسمح نحن العراقيين  لاحد كائنا من كان  ان يطالب بطرد  مناضل  يتخندق معنا للدفاع عن عراقنا وعراقيتنا ، من الخندق العراقي او المساس به باي شكل من الاشكال ، وحتى تتبدل مواقف النظام الايراني من العراق والعراقيين تماما  وهو ما لن يحصل ابدا فان هذا هو موقفنا ولن يتدبل  ونحن اصحاب مباديء ولن تتغير مبادؤنا خوفا او مجاملة