الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةکذب النظام الايراني لايخفي الحقيقة أبدا

کذب النظام الايراني لايخفي الحقيقة أبدا

وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي: بعد المزاعم التي جاءت في خطبة المرشد الاعلى بمناسبة عيد الفطر، والتي حاول من خلالها الادعاء بأن الشعب الايراني في کامل نشاطه و قوته موحيا بوقوفه الى جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية

عندما قال:( الذین یروجون تبعا للدعایة الاعلامیة المعادیة بأن الشعب قد تعب وأصبح بلا نشاط، هم فی الحقیقة تعبون وبلا نشاط، ویقومون بتعمیم ذلك على الاخرین، وهذا الشعب لیس شعبا یائسا وتعبا)، بل وإنه زاد الطين بلة عندما إتهم الشعب ضمنيا بالاسراف و التبذير في الانفاق في الوقت الذي صار أغلب الشعب يعيشي تحت خط الفقر بقوله:( يجب على جماهير الشعب أن يوجهوا اهتمامهم لمسألة التبذير فنحن طرحنا قبل سنوات مسألة التبذير والاسراف في شؤون ليست ضروريا)، في هذا الوقت بالذات، فإن تقارير الانباء قد نقلت معلومات عن تحرکات إحتجاجية قوية في في مدن همدان والأهواز ورشت وسقز، وجميعها تدين بشدة سياسات النظام الخاطئة و فساده و نهبه لثروات الشعب من دون وازع أو ضمير.

السعي من أجل التغطية على الحقائق و التمويه عليها، کان ولايزال نهج و اسلوب هذا النظام خصوصا مع تزايد السخط الشعبي ضده و تزامن ذلك مع إحتجاجات واسعة النطاق إتخذت منحى سياسيا بعد إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، ولأن النظام لم يعد له الامکانية و القدرة و الجرأة السابقة لإستخدام قمعه بعد أن صار العالم على تواصل مع هذه الاحتجاجات فإنه يسعى عن طريق دس السم بالعسل أن يغير الحقائق و يقلبها رأسا على عقب بما يوحي إن الشعب الايراني لايزال الى جانبه في الوقت الذي صار هذا الشعب يهتف بالشعار المرکزي لمنظمة مجاهدي خلق و الداعي الى إسقاط النظام وإن الشعب وبعد الذي ذاقه من ضيم و مرارة على يد هذا النظام، يتطلع الى اليوم الذي لايجده فيه على سدة الحکم.

طوال أربعة عقود مضت لم يکف هذا النظام ولو ليوم واحد عن ممارسة الکذب و الخداع لتزييف الحقائق و الادعاء بأن الشعب يٶيده في حين إن هذا الشعب قد دفع ثمنا باهضا جدا خصوصا إدا ماعلمنا بأن تنفيذ أحکام الاعدام في أکثر من ثلاثين ألف سجين من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، الذين هم أبناء بررة للشعب الايراني، هي جريمة بشعة لا ولن ينساها هذا الشعب وإن سيره خلف قيادة منظمة مجاهدي خلق في الانتفاضة، دليل على إيمانه بقيادة و بمبادئ و أفکار هذه المنظمة التي ناضلت و تناضل من أجل غد و مستقبل أفضل لإيران و الشعب الايراني، ولاريب من إن الکذب و الدجل الذي يمارسه هذا النظام من أجل التستر على الحقائق و طمسها سوف يبادر التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية#FreeIran2018، الذي سيقام في باريس في نهاية هذا الشهر، الى کشف المستور و فضح هذا النظام و جرائمه و إنتهاکاته على رٶوس الاشهاد.