السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

روح الشيطان

دنياالوطن – ليلى محمود رضا: في ذکرى رحيل الخميني، مٶسس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي صادفت في الرابع من شهر حزيران، أطلق ناشطون إيرانيون حملة تحت هاشتاغ”روح الشيطان”، بالتزامن مع الاحتفالات الحكومية بالذكرى 29 لرحيله، حيث سعوا من خلال ذلك تسليط الاضواء على الاوضاع البائسة و المأساوية

التي إنتهت إيران إليها وإشعال المنطقة بالحروب والصراعات من خلال مشروع تصدير التطرف و الارهاب الى جانب حملات الاعدامات واسعة النطاق و التي جعلت إيران بسبب ذلك ثاني دولة من حيث تنفيذ أحکام الاعدامات.

هذا الرجل الذي إعتقد الشعب الايراني في بداية الامر من إنه سيصبح رجلا کغاندي بالنسبة لإيران و سيساهم في توسيع نطاق الحريات و تحسين الاوضاع و تحقيق الرفاه و التأسيس لإيران التي يحلم بها کل إيراني، لکن وبعد أعوام قليلة فقط خابت الظنون و وجدوا جلادا قاسيا لارحمة أو رأفة في قلبه يحکم البلاد بکل فظاظة، وقد کان إصداره لفتواه سيئة الصيت في صيف عام 1988، بإعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق بسبب من قناعاتهم، قد أثبت ماهيته الحقيقية وإنه ليس بأفضل من الشاه إن لم يکن أسوأ منه بکثير.

الشعب الايراني الذي صار بفضل الافکار المنغلقة و الانعزالية التي بشر بها الخميني، سجينا في داخل بلده و منعزلا عن العالم و صاحب أکثر النظام کراهية في العالم کله، يجد اليوم نفسه وبعد أن أوصله أفکار و مبادئ الخميني الى الفقر و المجاعة و جعل منجل الاعدامات تحصد برٶوس أبنائه، أمام خيار مواجهة هذا النظام و إسقاطه، وهو بذلك يعلن بکل صراحة إيمانه و قناعته بما قد دعت إليه زعيمة المقاومة الايرانية، السيدة مريم رجوي، الى إسقاط هذا النظام من أجل إعادة الثورة الايرانية الى مسارها الصحيح و تحرير الشعب من ربقة ظلمه المفرط.

رفض الدولة الدينية المشبوهة التي أعلنها الخميني، کانت من الاساسيات التي أعلنت عنها منظمة مجاهدي خلق، أکبر و أقوى طرف سياسي في المقاومة الايرانية، خصوصا من خلال التجمع السنوي للمقاومة الايرانية و الذي شدد و يشدد دائما على حقيقة براءة الدين الاسلامي من هذا النظام الذي يسعى للمتاجرة به من أجل تحقيق أهداف و غايات خاصة، وقد ساهمت التجمعات السنوية العامة للمقاومة الايرانية و التي إنعقدت خلال الاعوام الماضية على توعية العالم کله من الخطر و التهديد الذي يمثله هذا النظام و ضرورة الوقوف ضده وعدم إفساح المجال له، وإن التجمع السنوي العام القادم الذي سينعقد في الثلاثين من حزيران القادم، سوف يشرح و بصورة مفصلة ماهية هذا النظام و کونه قد وصل الى نهايته ولابد من سقوطه.