الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بديل من الواقع

غيداء العالم: 40 عاما من نضال متواصل و من جهد و کفاح حثيث من أجل البقاء في الساحة و إخلاص و تفان لانظير له من أجل إبقاء أواصر العلاقة و التواصل مع الشعب، هو من أبزر مميزات منظمة مجاهدي خلق في تصديها و صراعها المستمر مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الذي أبليت فيه بلائا حسنا بحيث قدمت في واحدة من ملاحمها البطولية أکثر من 30 ألف شهيدا على ضريح حرية و خلاص الشعب الايراني من ربقة القمع و الاستبداد.

مواجهة منظمة مجاهدي خلق مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تکن مواجهة تقليدية و متعارف عليها بين أي نظام ديکتاتوري و بين أية معارضة، بل کانت مواجهة إستثنائية ليس لها من نظير، خصوصا وإن النظام قد قام بإستخدام العامل الديني و وظفه لصالحه الى جانب العوامل الاقتصادية و السياسية غير المحدودة و المتاحة له، وفي هکذا مواجهة غير متکافئة لم يعرف فيها البعض منظمة مجاهدي خلق عن کثب، فقد کان ساد هناك ثمة تصور قام بتغذيته النظام الايراني بخصوص إن المنظمة قد إنتهت وإنه”أي النظام”، قد صار أمرا واقعا، ولکن ومن ملحمة نضالية فريدة من نوعها کانت واحدة من معالمها المهمة جدا هو إعلان المرشد الاعلى للنظام بنفسه أن منظمة مجاهدي خلق هي بنفسها من خططت و قادت إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017 التي لازالت مستمرة الى يومنا هذا.

هذا الاعتراف لم يأت ببساطة و سهولة خصوصا وإن النظام الايراني يعلم جيدا بأن هذه المنظمة أکبر خصم سياسي و فکري له، لکن ولأن النظام وجد نفسه أمام أمر واقع و حقيقة صادمة فلم يکن أمامه غير طريق الاعتراف المر بذلك و السعي لإستخدام و توظيف ذلك الاعتراف لأهداف و غايات مناقضة تخدم مصالحه، غير إن الذي فات النظام هو إن الايام صارت تجري بسرعة و صارت الحقائق و خفايا الامور بفضل النضال المستمر لمنظمة مجاهدي خلق مکشوفة و متاحة للعالم کله، فإن مخطط النظام بهذا الخصوص قد أصيب بفشل و إحباط کبير.

منظمة مجاهدي خلق وبعد کل الذي قدمته و مستمرة في تقديم المزيد و المزيد، أثبتت و بصورة عملية من إنها البديل العملي للنظام، بديل من الواقع، بديل ملموس يٶمن به الشعب الايراني و يلتف حوله و يعتبره أمله لقيادته نحو مستقبل أفضل يسدل الستار نهائيا على فترة الحکم الديني الاستبدادي المظلمة، والذي يٶرق النظام و يصيبه بصداع شديد هو إن التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية الذي سيتم عقده في 30 من حزيران الجاري سيٶکد على هذه الحقيقة و سيثبتها کحقيقة لابد من تفعيلها عما قريب.

*نقلاً عن “دنيا الوطن “