من قائمة المنظمات الإرهابية
قال تام تانكريدو النائب في الكونغرس الأمريكي في جلسة رسمية للكونغرس: «إثر قرار المحكمة البريطانية لم يعد هناك أي مبرر قانوني أو سياسي لإبقاء اسم مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب وأنا أدعو وبإلحاح الحكومة الأمريكية إلى سحب اسم المعارضة الإيرانية الديمقراطية من قائمة المنظمات الإرهابية».
وقال خطابًا لرئيس الكونغرس: «علينا أن ندعم اليوم المعارضين الذين يناضلون لإسقاط النظام الإرهابي الحاكم في طهران… ومن الفصائل الرئيسة التي تناضل لإسقاط النظام الإيراني هي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.. ومن المثير للاستغراب أن وزارة خارجيتنا قررت في عام 1997 إلصاق تهمة الإرهاب بهؤلاء
المعارضين بدلاً عن دعمهم، وذلك كان في عهد رئاسة خاتمي حيث أرادت وزارة الخارجية ”مناورة حسن نية” أمام النظام الحاكم في طهران».
وأضاف تام تانكريدو يقول: «إن مجاهدي خلق يدافعون عن إنشاء حكومة ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة وتحترم حقوق الإنسان والحريات الأساسية بمافيها حرية الصحافة وحرية الأديان… كما إن عددًا كبيرًا من أعضاء هذه المجموعة خاضعون للحماية من قبل جنود قوات التحالف في العراق ومن المؤسف أنهم تعرضوا في الآونة الأخيرة لهجوم صاروخي على معسكر ”أشرف” في العراق.. مما يدل على مدى خوف النظام الإيراني من مجاهدي خلق.. إن سكان أشرف محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وإن أمنهم وسلامتهم من مسؤوليات جنود التحالف في العراق والحكومة العراقية».
وتابع تانكريدو قائلة: «إن نظام الحكم القائم في إيران أصبح أكثر عدوانية وقمعية خلال السنوات التي تم فيها تسمية مجاهدي خلق بالإرهابية.. إن النظام الإيراني يدعم الإرهاب والعنف من بغداد إلى بيروت ورفض طلبات الأمم المتحدة بأن يوقف مشروعه الخاص لتخصيب اليورانيوم ولا يعطي أية مؤشر يدل على أنه قام بتعديل سلوكه وتصرفاته.. بل وقام مؤخرًا بتجريب صاروخي تمردًا على قرارات مجلس الأمن الدولي… فاليوم لم يعد هناك أي مبرر قانوني أو سياسي لإبقاء اسم منظمة مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب.. فلذلك أدعو الحكومة بإلحاح إلى مراجعة جادة في موقفها من المعارضة الإيرانية الديمقراطية لتسحب اسمها من قائمة المنظمات الإرهابية.. لقد حان الوقت لأن نرفع الحواجز التي تعرقل مسيرة مجاهدي خلق».








