الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إرادة تصنع الحياة و المستقبل

دنيا الوطن – أحمد غفار أحمد: عندما يستبد الطغاة في ظلمهم و يعمهون في طغيانهم و يتمادون الى أبعد الحدود ظنا منهم بأن ذلك سيکفل لهم ضمان مستقبلهم و يدرأ عنهم، لکنهم لايعلمون بأن الشعوب وعندما تتيقن من إن الطغاة يريدون تغيير سنن التأريخ و الحياة،

و يصادرون حريتها التي هي سر الانسانية المقدس، فعندئذ تنتفض الشعوب بوجه الطغاة و تعيدهم الى رشدهم و تلقنهم ومن على شاکلتهم درسا و تجعلهم عبرة للأجيال.

الاحتجاجات الغاضبة التي باتت تعم بصورة أو أخرى العديد من المدن الايرانية و بشکل خاص مدينة کازرون، والتي هي في جملتها إمتدادا منطقي لإنتفاضة 28 سبتمبر، هي في حقيقة أمرها رد عملي على إصرار النظام على التمسك بالقمع کأساس للتعامل مع الشعب و اسلوبه المفضل و الوحيد في حسم القضايا و الامور، فالشعب الايراني الذي صبر طويلا على هذا النظام و أعطى ضريبة باهضة على حسابه و حساب الاجيال القادمة، لم يعد يجد في السکوت على هذا النظام من معنى و إن النظام الذي يجد العنف و القسوة و الممارسات التعسفية وسيلة و اسلوبا للتعامل مع الشعب فإن الاخير لابد له أن يرد له الصاع صاعين وهذا مايفعله الشعب الايراني الان في کازرون و المدن الکردية الايرانية و الاهواز و طهران و إصفهان و سائر أرجاء إيران.

في الاول من أيلول/سبتمبر 2013، وعندما هاجمت قوات عراقية مدرعة مع عناصر الحرس الثورية الايرانية معسکر أشرف و إرتکبت تلك المجزرة الدامية التي قتلت فيها 52 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق و أصابت العشرات بالجروح و إختطفت 7 آخرين الى مکان مجهول و سيطروا على المعسکر قسرا، فقد ظن النظام الايراني بأن تأثير الاشرفيين على الشعب الايراني قد إنتهى وإن الامور قد حسمت لصالحه، ولکن وکما أکدت زعيمة المقاومة الايرانية في وقتها من إن الشعب الايراني و أبنائه البررة سيبنون ألف أشرف و ألف معقل للثورة و الانتفاضة و العصيان بوجه النظام، فإن وعدها الکبير هذا قد تجسد و يتجسد على أرض الواقع منذ بدأ إنتفاضة 28 ديسمبر و لحد الان، و يبدو إن النظام الايراني صار يدرك هذه الحقيقة المرة و يعي جيدا على إن المراهنة على القمع هي مراهنة خاسرة و خائبة أمام شعب يمتلك مناضلين من طراز مجاهدي خلق، تلك المنظمة التي جعلت من نفسها مشروعا للتضحية و الفداء من أجل حرية و مستقبل الشعب الايراني، وسوف يتم مجددا التأکيد على هذا المسار من خلال التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانة و الذي سيقام في باري في 30 يونيو/حزيران القادم و الذي يشکل أرقا و مشکلة کبيرة للنظام منذ الان فيما ينتظره الشعب الايراني بفارغ الصبر.