السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

التغيير صار قدرا للشعب الايراني

وكالة سولا پرس -ممدوح ناصر: بعد أن جعل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من الحياة في إيران جحيما لايطاق بسبب من الاوضاع الوخيمة و البائسة التي نجمت عن حکمه طوال 4 عقود، فإن الشعب الايراني قد وصل الى الحد الذي لم يعد بوسعه إلتزام الصمت تجاه هذا النظام ولذلك فإنه صار ليس يتطلع أو يطمح للتغيير وانما يعتبره مطلبا ملحا جدا ولامناص من السعي الحثيث من أجله.

أينما تلتقي إيرانيا، سواءا في داخل إيران أم في أي مکان في العالم، فإنك تراه يجد الاوضاع في بلداه لم تعد تطاق ولابد من التغيير و رحيل النظام القائم، وتبدو مشاعر الالم الممتزجة بالسخط و الغضب ماثلة في تعابير وجوه الايرانيين وهذا المطلب صار يتجسد في البيت و الشارع و على وسائل التواصل الاجتماعي و في خارج إيران بل وفي أي مکان يتواجد فيه إيراني، وعندما نجد أن نشطاء إيرانيون دشنوا”هاشتاق” على تويتر بعنوان”تغییر رژیم” أو “تغيير النظام”، لاقى إنتشارا واسعا، وهو يجسد حقيقة مايطالب به هذا الشعب و بقوة و عزم و تصميم.

40 عاما من حکم نظام أوصل البلد الى أوضاع بائسة و يحف به المخاطر و التهديدات من کل جانب وإقتصاده مهدد بالانهيار في کل لحظة الى جانب إنه”أي النظام”يغرق في مشاکل و أزمات شتى و يعيش حالة صراع غير مسبوقة بين جناحيه، ولأن منظمة مجاهدي خلق کانت أول طرف سياسي في إيران حذر من هذا النظام و من کونه لايختلف عن النظام الذي سبقه من حيث ميله للقمع و الاستبداد و معاداة الحرية، فليس بغريب عندما نجد الشعب الايراني يثق بهذه المنظمة ثقة عالية بعدما ثبت له مصداقيتها و رجاحة رأيها و موقفها و النهج الذي إختطته لمقارعة و مواجهة هذا النظام، بل وإن شعار إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول الماضي الذي لايزال مستمرا، هو”الموت للديکتاتور”، أي إسقاط النظام، هو الشعار الاساسي الذي رفعته المنظمة کطريق حل وحيد لتعامل الشعب مع النظام.

تغيير النظام، إسقاط النظام، رحيل النظام، مصطلحات باتت تتردد بصورة غير عادية على ألسن أبناء الشعب الايراني، خصوصا بعد أن صار الشعب الايراني يغلي غضبا ضد هذا النظام في الداخل و الخارج، ففي الوقت الذي تتزايد و تتوسع فيه الاحتجاجات الداخلية، فإن النشاطات و الفعاليات المعادية للنظام و مخططاته تتضاعف في خارج إيران من جانب منظمة مجاهدي خلق وهي تزداد سخونة و قوة مع إقتراب موعد عقد التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية و الذي سيتم عقده في 30 من حزيران القادم في باريس و الذي سيکون إنتفاضة عارمة في حد ذاتها من أجل التغيير الذي صار قدرا للشعب الايراني.

المادة السابقة
المقالة القادمة