الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةفي جلسة برلمانية تحضرها وتتحدث فيها الرئيسة مريم رجوي

في جلسة برلمانية تحضرها وتتحدث فيها الرئيسة مريم رجوي

fr pl290نائبا فرنسيا يطالبون بـ"التغيير الديمقراطي في إيران"
صباح يوم الأربعاء 16 تموز (يوليو) الجاري وبحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي في مقر الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان الفرنسي) أصدرت أغلبية نواب الجمعية الوطنية الفرنسية والبالغة أكثر من 290 نائبًا بيانًا أعربوا فيه عن تأييدهم ودعمهم للحل الثالث المقدم من قبل السيدة رجوي، داعين إلى نبذ السياسة السيئة الصيت المتمثلة في مساومة نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران.

وكان في استقبال رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية عند وصولها مقر الجمعية الوطنية الفرنسية نواب في الجمعية من مختلف الكتل البرلمانية ونواب من المجلسين البريطانيين.
ثم ألقت السيدة رجوي كلمة أمام جلسة برلمانية شارك فيها نواب في البرلمان الفرنسي ومجلسي العموم واللوردات البريطانيين السيد آدرين زلز رئيس مجلس إقليم آلزاس الفرنسي والسيد الن وي وين وزير الدولة السابق في الحكومة الفرنسية والسيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق والسيدة إنسية بومدين السيدة الأولى للجزائر في عهد رئاسة الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين والسيد بائولو كاساكا النائب في البرلمان الأوربي وعدد آخر من الشخصيات السياسية والحقوقيين الفرنسيين بمن فيهم بير إسبيتزر خبير الحقوق الأوربية من فرنسا وكذلك مندوبون عن وسائل الإعلام.
وأعلن أغلبية أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية في بيانهم الذي أهدوه للسيدة رجوي مع تواقيع النواب في جلسة برلمانية: أن سياسة فرنسا الموضوعية تتطلب دعم المبادرة الهادفة إلى تحقيق الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران والسلام والاستقرار في المنطقة والتي يقدمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبله السيدة مريم رجوي وهي المبادرة التي ترفض الحرب والاسترضاء لحل القضية الإيرانية وتعتمد حلاً ثالثًا وهو التغيير الديمقراطي على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
وعند استلامها تواقيع نواب الجمعية الوطنية الفرنسية أهدت السيدة رجوي لنواب الجمعية قائمة تتضمن أسماء وصفات 20 ألفًا من الشهداء المجاهدين استشهدوا خلال المقاومة ضد نظام الملالي الديكتاتوري.
وفي بيانهم دان أغلبية نواب الجمعية الوطنية الفرنسية سياسة المساومة والتحبيب حيال حكام إيران وفسح المجال أمامهم لممارسة مزيد من التضليل والمراوغة من أجل امتلاك السلاح الذري. وجاء في البيان: 
 "إن تدخلات النظام الإيراني في العراق بهدف إقرار نظام حكم إسلامي صنيع له في العراق قد اتخذت أبعادًا غير مسبوقة مما دفع القوى الوطنية الديمقراطية العراقية إلى المطالبة بقطع أذرع النظام الإيراني في العراق..كما إن النظام الإيراني وبتدخلاته المتزايدة في كل من لبنان وفلسطين وأفغانستان وبإنشائه مجاميع إرهابية وتسليحها وتمويلها قد جعل المنطقة على شفا التفجر واندلاع حرب".
وفي كلمتها أمام الجمعية الوطنية الفرنسية وصفت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية سياسة المساومة والاسترضاء حيال حكام إيران بأنها سياسة فاشلة ومأساوية داعية الاتحاد الأوربي وفرنسا إلى انتهاج سياسة حازمة وصارمة تجاه الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، وقالت: "إن فرنسا وبصفتها رئيسة الدورة الحالية للاتحاد الأوربي تتحمل مسؤولية جسيمة.. إن بيان أغلبية الجمعية الوطنية الفرنسية هو الصوت الحقيقي للشعب الفرنسي كما جاء تجمع 70 ألفًا من أبناء الجالية الإيرانية قبل أسبوعين في "فيلبنت" الفرنسية ليجسد إرادة الشعب الإيراني ويعكس صراخ النساء اللواتي يتعرضن للاستحقار والإهانة والتعذيب والرجم والأطفال الذين يتم إعدامهم في سلطة الملالي… وكان هدير هتافاتهم عرضًا لإرادة الشعب الإيراني العزوم لإسقاط نظام حكم الملالي القائم في إيران.. فعلى الحكومة الفرنسية والاتحاد الأوربي أن يصغيا لهذه الهتافات والأصوات التي تعلو من حناجر أبناء شعبنا الإيراني".
من جهتها، قالت وكالة الصحافة الفرنسية: يوم الاربعاء في مقر الجمعية الوطنية الفرنسية وبحضور عدد من النواب في البرلمان البريطاني والبرلمان الأوروبي، تم تقديم بيان "لتغيير ديمقراطي في إيران" إلى مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقعه 290 نائبًا في الجمعية الوطنية الفرنسية.
وعبر البيان الذي تم اعداده بمبادرة كل من جان بير برار وجرار شاراس وجان فيليب مورر وباسكال تراس ووقعه نواب في الجمعية الوطنية من جميع الاحزاب، عن قلقه تجاه "الانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان في إيران".
كما دعا المشاركون في مؤتمر عقد في قصر بووربن (مبنى الجمعية الوطنية الفرنسية)، إلى شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من لائحة الارهاب الصادرة عن الاتحاد الأوروبي.
وقال السيد برار الذي كان يجلس بجانب مريم رجوي: "اننا سنعمل في إطار ذلك بصفتنا رئيسة الاتحاد الأوروبي". ووصفت مريم رجوي مبادرة النواب الفرنسيين هذه بانها "مبادرة ثمينة للغاية من الشعب الفرنسي دعماً للمقاومة الإيرانية".
وأضاف السيد برار وهو نائب في الجمعية الوطنية من مقاطعة (سن سن دني) قائلاً: "ان العديد من النواب في الجمعية الوطنية يرون ان سياسة المساومة (تجاه النظام الإيراني) لم تثمر لحد الآن ومواقف الحكومات تفوح منه رائحة النفط أكثر من أي شيء آخر".
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن السيدة رجوي قولها: "ان تهمة الارهاب ألصقت بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في إطار الصفقات مع نظام الملالي فيجب شطب اسم مجاهدي خلق من لائحه الارهاب (للاتحاد الأوروبي) وبين الحرب والمساومة هناك حل ثالث للتغيير الديمقراطي وهو في متناول اليد".
ومضت الوكالة تقول: "إن نواب المجلسين البريطانيين الحاضرين في المؤتمر دعوا الاتحاد الاوربي الى الاحتذاء بالنموذج البريطاني وهو شطب اسم المنظمة من قائمة المنظمات المحظورة في نهاية حزيران غداة التصويت عليه في البرلمان… كما قال برايان بينلي عضو مجلس العموم البريطاني: أعتقد أن هذا النضال هو نضال من أجل الحريات ولا يوجد هناك أساس قانوني لابقاء اسم المنظمة في قائمة المنظمات الارهابية الصادرة عن الاتحاد الاوربي".
وأما صحيفة "باري ماج" الفرنسية الاسبوعية فقد كتبت في تقرير بعنوان "290 نائباً فرنسياً يطالبون بتغيير ديمقراطي في ايران" تقول: بحضور نواب من المجلسين البريطاني والاوربي تم يوم الاربعاء في مقر الجمعية الوطنية الفرنسية تقديم بيان "من أجل التغيير الديمقراطي في ايران" وقعه 290 نائباً فرنسياً الى رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية.