الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويمريم رجوي:الطريق الوحيد للتخلص من الخطر النووي للنظام الإيراني

مريم رجوي:الطريق الوحيد للتخلص من الخطر النووي للنظام الإيراني

maryamهو تغيير هذا النظام على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية

 في مقابلة خاصة أجرتها معها صحيفة «بوليتيك إنترناسيونال» الفصلية أكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أن الطريق الوحيد للتخلص من الخطر النووي للنظام الإيراني هو تغيير هذا النظام على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وأي طريق آخر لهذه الغاية محكوم عليها بالفشل.
ونشرت الصحيفة مقابلتها مع الرئيسة رجوي بعنوان «بعد الملالي» في عددها الأخير حيث قالت السيدة رجوي ردًا على سؤال للصحيفة حول وصول أحمدي نجاد إلى الرئاسة: «إن أحمدي نجاد دليل على أن نظام الملالي الحاكم في إيران أصبح نظامًا عسكريًا لأنه منبثق من القوات الخاصة لقوات الحرس..

إن جلوسه على كرسي الرئاسة في النظام الإيراني كان تطورًا أكمل سيطرة قوات الحرس على السلطة التنفيذية وقطاع كبير من الاقتصاد الإيراني… لقد قلت في عام 2005 إن وصول أحمدي نجاد إلى السلطة يأتي بمثابة إعلان حرب ضد الشعب الإيراني والمجتمع الدولي وخطر على السلام في المنطقة… يذكر أنه وفي الانتخابات النيابية لحكام إيران والتي أجريت في شهري آذار ونيسان عام 2008 أكمل خامنئي إنجازه في عام 2005 المتمثل في تنصيبه أحمدي نجاد في السلطة. إنه وبالتعاون مع رئيسه للجمهورية أي أحمدي نجاد تمكن من تصفية جميع الزمر المنافسة له وبكل قسوة. إنهم صنعوا برلمانًا خاضعًا تمامًا لأوامرهم.. أما النقطة الأساسية هنا فهي أن جميع هذه المناورات إن دلت على شيء انما تدل على الضعف المتزايد لرؤوس النظام الإيراني.. فإن الملالي وبسبب نفور وكراهية الأغلبية العظمى للشعب الإيراني لهم وبسبب موقعهم الداخلي والخارجي الهش لا يقدرون على أية انعطافة وتسوية أو تصالح».
وردًا على سؤال آخر للصحيفة: ما هي التغييرات التي تريدونها؟ قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: إن نضالنا ضد نظام حكم الملالي القائم في إيران كان منذ البداية من أجل ضرورة إجراء انتخابات حرة واحترام أصوات الشعب، فلو التزم النظام بذلك منذ البداية لما حدثت هناك أية ضرورة للمقاومة.. ولكن رد الملالي كان شيئًا واحدًا فقط وهو: مزيد من القمع والإعدام والتعذيب.. إذًا فإن التغيير الديمقراطي في إيران وتغيير هذا النظام لن يحصلا إلى على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وليس التدخل الخارجي الأجنبي هو حل لمشكلة إيران… إننا وكما أعلنا مرارًا في وقت سابق نرفض أي تدخل عسكري أجنبي في إيران ويعرف الجميع أن تكرار التجربة العراقية لن ينفع أية جهة. لم تكن القضية الرئيسية الحقيقية حتى الآن هل سيحصل تدخل من قبل أميركا في إيران أم لا؟ وإنما القضية الرئيسية ما هي كمية التنازلات التي يقدمها الغرب لحكام إيران؟ هل سيعتمد على سياسة المساومة والتحبيب أكثر فأكثر أم لا؟… لم يكن من شأن المفاوضات العابثة بين أميركا والنظام الإيراني في العراق إلا إتاحة مزيد من الفرصة لحكام إيران للتدخل والإرهاب في العراق.
وخلال العام الماضي تفاوض الامريكان مع النظام في العراق 4 مرات دون نتيجة والآن هذا هو النظام الذي يرفض مواصلة المفاوضات مع الأمريكان.. والأهم من ذلك فان الدول الغربية قدمت لحد الآن للنظام كل ما كان لديها من الحلوى وفي المقابل خصصت كل العصي للمعارضة الرئيسية للنظام أي نحن!
وسألت صحيفة بوليتك انترناسيونال الفصلية: ماذا تقصدون؟ أجابت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية قائلة: أهم علامة لهذا السلوك هو ادراج  اسم مجاهدي خلق في قوائم الارهاب. فهذا العامل يشكل عاملاً حاسماً في اطالة عمر هذا النظام. والخطر هو أن بهذه المفاوضات والمرونة مع النظام تتكرر التجارب التي سبقت الحرب العالمية الثانية والمفاوضات مع هتلر للمساومة معه ونحن نعرف نتيجتها. فالغرب بشكل عام وأمريكا بشكل خاص من الأحرى  أن يقطعا المفاوضات ومنح تنازلات للنظام ويقاطعانه ويرفعان اسم المعارضة عن قائمة الارهاب ويعترفان بها. فجميع اولئك يضخمون خطر الهجوم الأمريكي ويتظاهرون بأنهم دعاة سلام ويتجنبون من ادانة النظام فهم في الحقيقة مدافعون عن سياسة المساومة مع الملالي.