الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالتجمع السنوي إمتداد لنضال الشعب الايراني من أجل التغيير

التجمع السنوي إمتداد لنضال الشعب الايراني من أجل التغيير

وكالة سولا پرس – أحمد غفار أحمد: صار من المٶکد بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد وصل الى مرحلة يبدو فيها محاصرا من کل الجهات و يغرق في کم هائل من المشاکل و الازمات الحادة، لکن أهم مايلفت النظر کثيرا، هو إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية(الحکومة الايرانية في المنفى)،

يواجه النظام بصورة إستثنائية داخليا و خارجيا، إذ لايکتفي بدور في مقاومة النظام و تنظيم الاحتجاجات و توجيهها فقط وانما يقوم أيضا بالاعداد للتجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية الذي يعتبر أکبر نشاط سياسي معارض للنظام الايراني في الخارج.

وما يمتاز به المؤتمر السنوي لهذا العام أنه يأتي في وقت انتفض فيه الشعب الإيراني ضد الطغيان والظلم والقمع وضد السياسات الهدامة التي انتهجها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الاعوام المنصرمة في تصدير الحروب والإرهاب والتطرف إلى مختلف البلدان العربية والإسلامية. وهذا معناه أن الشعب الإيراني بكافة أطيافه وأعراقه وأديانه أعلن أنه برئ مما يفعله النظام الحاكم ضد الشعوب الأخرى ويستنكره ويدينه، فلم يعد لممارسات النظام أي سند شرعي وشعبي. وهذه الحقيقة هي التي كانت المقاومة الإيرانية تؤكد عليها مرارا و تکرارا.

المميز في التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية، إنه يتطور و يتقدم للأمام کل عام أکثر من الذي سبقه و يترك آثار بصماته واضحة على النظام الذي لم يعد بإمکانه أبدا أن يخفي قلقه و خوفه من هذا التجمع الذي يهتم به الشعب الايراني و يتابعه بمختلف الطرق خصوصا وإنه يعبر عنه و يجسد آماله و طموحاته و تطلعاته، والذي يهم عربيا و إسلاميا، هو إن المشارکة العربية و الاسلامية تتزايد عاما بعد عام، وتشير الکثير من التوقعات الى إن المشارکة العربية الاسلامية لهذه السنة ستکون متميزة کثيرا بل وحتى قد تحمل مفاجئات صاعقة للنظام بعد أن صار هذا النظام يشکل تهديدا للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة خصوصا من خلال التدخلات السافرة التي ترکت و تترك آثارها السلبية على البناء الديموغرافي للعديد من شعوب المنطقة.

إسقاط النظام وتغييره کما يٶکد الکثير من المعنيين بالشأن الايراني، لم يعد مهمة تخص الشعب الايراني لوحده خصوصا بعد أن صار هذا النظام أکبر تهديد لأمن و إستقرار بلدان المنطقة و العالم، بل إنه صار مهمة إقليمية و دولية تتم من خلال دعم و تإييد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الاعتراف الرسمي بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني و البديل الوحيد للنظام.