السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهحذرتكم مريم في حزيران 2007 ... وفي حزيران 2008 دقت جرس الانذار...

حذرتكم مريم في حزيران 2007 … وفي حزيران 2008 دقت جرس الانذار فهل يسمع المجتمع الدولي ( 1-2 )

maryam افضل وارخص واسهل حل لمجابهة نظام طهران الارهابي اطلاق يد المقاومة الايرانية ومساندتها
محمد العلوي *:تسنى لي ان اطلع العام الماضي على كلمة الرئيسة مريم رجوي , في باريس العام الماضي 2007 والذي نبهت فخامة الرئيسة العالم في وقتها من خطورة دور ملالي طهران في العراق وقالت ان دور الملالي في العراق اخطر من برنامجه النووي بل اخطر من 1000 قنبلة ذرية … وتوقفت كثيرا عند هذا التحذير ودرست بدقة هذا الدور الخطير للملالي في العراق الذي صار يهدد العالم باجمعه , لانه فعلا بدا بالتحرك والامتداد غربا وشرقا , حتى وصل اليوم حتى بات يهدد اليوم نجاد اوربا وامريكا علنا … والسبب الحقيقي هو ليس برنامج نجاد النووي الخائب … بل هو خضوع الجميع وخوفهم من تهديداته الفارغة .
واطلعت اليوم على كلمة الرئيسة رجوي ووجدت نفسي امام كم هائل من المعلومات والوصايا والتوضيحات , بل من المقارنات الهامة حول مصداقية المباديء

والمثل العليا للمجتمع الغربي التي من المفترض هي دعامات هذا النظام والتي تميزه عن العالم الثالث …وهم بهذا يفخرون ويتبجحون .
السيدة رجوي وضحت للمجتمع الدولي كيف ان منظمة مجاهدي خلق خاضت معركة قانونية حضارية لمدة ( 7 اعوام ) كاملة , لتكسب عن جدارة وبالحق المعركة القانونية بشطب اسم المنظمة من قوائم الارهاب .
وعندما تتكلم رجوي عن ( 7 اعوام ) فانها تتكلم عن دعم كامل من الغرب ( الديمقراطي الانساني القانوني ) لاكبر راعي للارهاب بالعالم ! خلال هذه الفترة.
 فنظام ملالي طهران هو الارهابي الاول بالعالم الان ويتحرك علنا بتحدي كل الاعراف والمواثيق والقيم بل يقوم بتزوير الدين الاسلامي وحرفه عن قيم الاسلام الحنيف العليا بالسلام ( الا بذكر الله تطمئن القلوب ) , والسبب بكل بساطة ( مراعاة هذا النظام من قبل الدول الغربية ) , مستخدمين الميكافيلية الضيقة لتحقيق مايتصوره قادة هذه الدول مكاسب , بينما هم بالحقيقة يقومون ببناء كارثة دولية وهم بفعلهم هذا ( البعيد عن القيم و المثل والقانون ) انما يقومون  بتسليح مجرم معتوه يرتهن المجتمع الدولي وعلى راسهم الشعبين الايراني والعراقي , باحلام مريضة متخلفة بعيدة عن كل منطق وعرف ودين .وعندما تتكلم الاخت رجوي عن  7 اعوام من المعركة القانونية فهي تتكلم عم  7 اعوام اضافية من المعاناة التي يتعرض لها الشعب الايراني  وشعوب المنطقة ومن ابرز نتائج هذه الحالة … اختراع نظام الملالي لرافعات شنق الضحايا بشكل جماعي وبشكل يومي وعلى مراى ومسمع لجان حقوق الانسان في العالم واممها المتحدة  .
وهنا نسال حيث يتبادر للذهن السؤال التالي .. … من مسؤول على قتل الناس في ايران والعراق و لبنان وفلسطين والبحرين ؟ من مسؤول عن تهديدات نجاد بتدمير الخليج واغلاق مضيق هرمز … ونقول لماذا وصلت اسعار البترول لهذه الارقام الخيالية ؟
ونسال من هو المسؤول عن المقابر الجماعية في العراق … ونرجع لنسال من سرق وارهب ودمر وقتل الشعب العراقي ؟
هل هو نظام الملالي ؟ وقبل ان يذهب تفكيرنا بعيدا نجيب ونقول بكل تاكيد نعم نظام الملالي المسؤول الاول والاخير … ولكن ! وما اخطر كلمة لكن عندما ياتي ذكر خامئني
ونجاد وخاتمي ورفسنجاني وعصاباتهم … لنرجع ونقول لكن من ساعد هذه العصابة على البقاء والاستهتار ومن قدم لهذا النظام فرص البقاء على الحياة رغم موته السريري المؤكد ؟ امنا هو ساهم بكل الكوارث اعلاه بشكل غير مباشر , وهو بلا شك شريك بالجرائم حتى وان لم ينوي ذلك ….
 يجب ان ننتبه لما قالته رجوي في حزيران 2008 بهذا الخصوص (( انهم كانوا يتصورون أنه ومن خلال تقديم تنازلات وابداء حسن النية تجاه مرتكبي مجازر السجناء السياسيين يمكن تعديل النظام القائم على مبدأ «ولاية الفقيه» وكانوا يوحون بأن الأفعى ستلد حمامة ولكنها ولدت احمدي نجاد بدلاً من ذلك )) , وهنا السيدة الرئيسة تعلق على ماقاله احد السياسيين الامريكان (( دعونا لننتقل من اوربا الى أمريكا، فالكل يعرف أن ادراج اسم مجاهدي خلق في القائمة السوداء الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية، ومنذ اليوم الاول جاء بمثابة رشوة للملا خاتمي والرجعيين الدجالين.
وفي حينه أكد أحد المسؤولين الكبار في الحكومة الأمريكية: «ان الهدف من هذه التسمية كان ابداء حسن نية للرئيس الايراني الجديد محمد خاتمي».
نعم هذه هي الحقيقة المؤلمة … ان الكوارث التي سببها هذا النظام المتخلف هي بسبب الدعم المقدم له من قبل العالم الحر !
العالم الحر المتقدم الذي من المفارض ان يتمترس بدرع الحضارة وحقوق الانسان وينتصر لقيمها التي هي حصيلة لحضارات الانسانية منذ فجر التاريخ لحد يومنا هذا .
لابد ان اقول هنا ان نصر المقاومة الايرانية في الحصول على القرار القانوني التاريخي بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قوائم الارهاب , انما هو انتصار للحق على الظلم والباطل , انتصار لمباديء حقوق الانسان  , انتصار لقيم السماء بالحرية والعدل , لذلكويجب ان يتكلل هذا النصر بتنفيذ هذا القرار في كل اوربا وامريكا والعالم ( لنكون صادقين مع انفسنا اولا بعيدا عن المزايدات واتفاقيات خلف الكواليس ) .
ويجب علينا نحن العرب ان نبادر بشكل ايجابي ولاننتظر الاخرين , فقرار المحكمة البريطانية واضح وقرار المجلسين لايحتاج لتفسير لان القرارات بالحقيقة لم تاتي بشيء جديد ابدا , لان المجاهدين همهم اسقاط نظام ارهابي مجرم وهم يرومون التغيير الديمقراطي السلمي وهذا هو الواقع فجاء القرار ليصف هذا الواقع لااكثر ولااقل ..
لذلك ان القرار مهما كان كبيرا ومنصفا ,انما هو تحصيل حاصل ونتيجة كنا جميعا نرى حتميتها طال الوقت ام قصر .
انا اقول , ان من حق المنظمة اليوم , ان يتم تعويضها على الضرر المادي الذي لم يلحق بها فحسب , بل عن الضرر الذي اصاب ايران والعراق والاقليم والعالم .
انني اقف باحترام لشهداء ايران ( 120 الف شهيد ) واقف باحترام والم عندما قالت السيدة رجوي في كلمتها (( إن كنتم صادقين في قولكم بأنكم تقفون بجانب الشعب الايراني من أجل تحقيق الحرية فكفوا عن الصاق تهمة الارهاب بالمقاومة المنبثقة عن هذا الشعب. تفضلوا هذا هو نضال الشعب الايراني بتقديمه 120 ألف شهيد في طريق الحرية. )).
واقول للسيدة رجوي ال 120 الف شهيد اضافة 1250000 مليون وربع المليون شهيد من العراق نصفهم على الاقل قضى على يد نظام ملالي طهران , غادرونا لجنات الخلد وسيغادرنا الكثير من مشاريع الاستشهاد في ايران والعراق ولبنان وفلسطين وكل العالم , ان لم يحسم العالم امره بمواجهة هذا النظام الان وليس غدا كما تقول السيدة فيروز عندما قالت في انشودتها ( الان الان وليس غدا … اجراس العودة فلتقرع ) .
ارجع لما قلته في بداية الموضوع … مؤكدا ان كلمة السيدة رجوي هذا العام دقت فيه جرس الانذار للجميع , علينا ان نسمع وننتبه لان عندما تشتعل نيران الحقد لن تستطيع تكنلوجيا العالم المتقدم باطفائها الا بعد ان تقضي على الاخضر قبل اليابس …ونيران حقد هذا النظام الارعن الحاقد هي حريق مدمر كحريق روما لكن هذه المرة لن تحترق روما بل خامئني يريد حرق العالم … كل العالم ..
انا اشارك السيدة رجوي نظرتها بل اقول للرئيسة اننا نرى بعينيك الان كما كان العرب ينظرون بعيون زرقاء اليمامة … فعندما كذبوها اهلها حلت بهم الكارثة فغزاهم اعدائهم رغم تحذيرها الشهير عندما قالت لهم ( ارى اشجارا تتحرك ) …
فانا اسال هاهي مريم رجوي رات اشجارا تتحرك … يتخفى خلفها كل الحقد الشيطاني الابليسي … فماذا انتم فاعلون … هل تنتظرون الاشجار تقترب لتلمسوا بنفسكم الحقد الشيطاني وعندها لن يفيدكم لا اللمس ولا التحرك … والسبب انكم ستحترقون بنيران الحقد التي صار يمكن تحسس حرارتها رغم بعد الاشجار !
للموضوع تتمة …
* كاتب عرقي مقيم في قبرص