مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مصير لا مناص منه

دنيا الوطن – اسراء الزاملي: عندما لم ينبس المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ببنت شفة على أثر إندلاع إنتفاضة 28، ديسمبر/کانون الاول 2017، ولقرابة أسبوعين، فإنه کان يعلم جيدا بأن هذه الانتفاضة لاتشبه غيرها وإن لها شکل و مضمون مختلف تماما عن الاخريات

وإن کانت من حيث السياق العام تلتقي مع الاخريات في رفضها للنظام ولکن رفضها يختلف لأنه رفض قاطع و حازم و حاسم خصوصا عندما کان شعاره الاساسي”الموت للديکتاتور”، أي المرشد الاعلى نفسه.

الصبر الطويل للشعب الايراني على الممارسات القمعية الاستبدادية لهذا النظام و النضال المستمر الدؤوب و المتواصل لمنظمة مجاهدي خلق، علم خامنئي و قادة و مسؤولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کله، من إنهما إلتقيا کالرافدين و شکلا معا بحرا کبيرا تتلاطم أمواجه کالجبال، وإن قتل أکثر من 16 منتفضا معتقلا تحت الطعذيب ومن ثم الادعاء بأنهم قد إنتحروا الى جانب إعتقال أکثر من ثمانية آلاف منتفض، يمثل مدى الرعب الرسمي من هذه الانتفاضة التي و على الرغم من کل الاجراءات القمعية التعسفية التي تم إتخاذها بحقها فإنها مازالت مستمرة وإن إحتجاجات الاهواز و مدن سقز و بانە و غيرها أکبر دليل على ذلك، وهذا يعني إن حساب الانتفاضة مع النظام لم يتم تصفيته و حسمه لحد الان.

تصفية حساب الشعب الايراني و معارضته الوطنية الفعالة المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق، لايمکن أن يتم إلا بإسقاط النظام و محوه من الوجود، خصوصا وإن العقود الاربعة الماضية من عمره قد أثبتت بأنه نظام لاينفع معه أي شئ سوى إسقاته و تغييره، ويبدو إن النظام قد فهم الرسالة جيدا و يبدو واضحا إنه يعمل کل مابوسعه من أجل تلافي المصير الذي ينتظره ومن هنا فإن قائد قوات الحرس الثوري عندما يقول بحذر بالغ:” نجتاز ظروفا خطيرة من الثورة وتم حشد جميع الاعداء لزرع روح الاحباط داخل البلاد”، فإنه يشعر بالخطر جيدا وهو عندما يتکلم عن التحشيد ضد النظام وهو أمر و مهمة تقوم بها منظمة مجاهدي خلق، لأنها هي من قامت و تقوم بالتحشيد ضده على مختلف الاصعدة، فإنه يريد التمويه و التغطية على المنظمة عبثا و من دون طائل، ذلك إن الشعب الايراني و العالم کله قد باتوا يعرفون جيدا مايجري في إيران.
المصير الذي ينتظر هذا النظام و الذي لامناص منه أبدا، لايمکن أن تنفع المحاولات و المساعي المختلفة التي بذلها و يبذلها النظام لمواجهة هذه الانتفاضة التي تکاد أن تتجاوز کل العقبات وتصل الى هدفها الکبير.