مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إياك أعني و اسمعي ياجارة

دنيا الوطن – اسراء الزاملي: هل کان بالامکان أن تتطور الاوضاع في سوريا الى هذا الحد و المستوى الدامي لو لم يتدخل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هناك و يدعم النظام السوري بمختلف الانواع؟ هل کانت الثورة السورية تتلوث بالتنظيمات الارهابية المتطرفة نظير داعش و غيرها لو لم تساعد مخططات النظام الايراني بالتنسيق مع النظام السوري؟

العالم کله صار يعرف جيدا بأنه لولا التدخل الايراني غير العادي في الاوضاع في سوريا، لما کان النظام السوري باق و مستمر الى يومنا هذا.
الدور الايراني المشبوه في سوريا دعما للديکتاتور بشار الاسد، أثار و يثير سخطا و غضبا و رفضا عارما من جانب العالمين العربي و الاسلامي على حد سواء، بل إنه کان أيضا موضع رفض و غضب الشعب الايراني و المقاومة الايرانية التي دأبت و بصورة مستمرة على رفض و إدانة هذا التدخل و الدعوة للتصدي له، خصوصا وإن المقاومة الايرانية إشتهرت أيضا بدعوة المعارضة السورية لمؤتمراتها و تجمعاتها و الانتصار لها.

اليوم و بعد الاحداث و التطورات التي جرت على صعيد الاوضاع في سوريا و فاجعة قصف النظام السوري لمنطقة دوما بغوطة دمشق بالاسلحة الکيمياوية، فقد أثارت هذه الجريمة الرعناء و الدموية التي تؤکد على وحشية و بربرية النظام السوري و أعوانه و کيف إنهم يستهينون الى أبعد حد بدماء و أرواح الشعب السوري و لايفرقون في جرائمهم بين الطفل الرضيع و الرجل و المرأة و المعوق و الشاب و الکهل، فالکل يعتبرون أهدافا لهذا النظام الدموي طالما رفضوه، ولايبدو إن النظام السوري سينفذ بجلده هذه المرة أيضا بعد إرتکابه لهذه الجريمة النکراء و إن المجتمع الدولي لن يترکه و شأنه هذه المرة لأنه إرتکب جريمة ضد الانسانية في وضح النهار ولايمکن السکوت عنها أبدا.

تهافت النظام الايراني على التأکيد على عدم إقدام النظام السوري على إرتکاب تلك المجزرة و إن ذلك إتهام باطل له، يأتي بعد أن أدرك هذا النظام و رأى بأم عينيه رد الفعل الاقليمي و الدولي على جريمته البشعة، فإنه يعلم جيدا بأن معاقبة و ضرب النظام السوري على جريمته هي في الحقيقة رسالة ذات مغزى له خصوصا وإن العديد من الاوساط الدولية قد أکدت بأنه لايمکن للنظام السوري أن يقدم على إرتکاب هکذا جريمة من دون إستشارة حليفه الايراني، ولهذا فإن هناك نوع من التوجس و القلق في طهران من تطورات و تداعيات جريمة النظام السوري، و التي قد لايستثنى منها وهو المتورط في کل شاردة و واردة في سوريا.