الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية70 ألف إيراني في باريس يدعون أميركا والاتحاد الأوروبي لشطب اسم مجاهدي...

70 ألف إيراني في باريس يدعون أميركا والاتحاد الأوروبي لشطب اسم مجاهدي خلق من قوائم الإرهاب

maryamرجوي: 3% فقط يؤيدون النظام الإيراني

أصبحوا على وشك السقوط وفقدوا أية شرعية سياسية ودينية وهم حوصروا بغضب شعبي عارم ولا قاعدة جماهيرية لهم اليوم إلا أقلية ضئيلة ينضوي أفرادها في صفوف قوات الحرس وقوة التعبئة (البسيج) وقوات وزارة المخابرات وتبلغ نسبتهم بالكاد 3 بالمائة من أفراد المجتمع الإيراني.. نعم هناك أقلية بنسبة 3 بالمائة فقط يؤيدون النظام في إيران!!!
وفي هذا المؤتمر الذي شارك فيه ممثلون عن أبناء الجالية الإيرانية في مختلف البلدان الأوربية وأميركا وكندا وصف المؤتمرون مجاهدي مدينة "أشرف" ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأنهم العمود الفقري لمعارضة النظام الإيراني داعين الاتحاد الأوربي وأميركا إلى رفع تهمة الإرهاب الجائرة فورًا عن هذه المنظمة.

وشارك في هذا المؤتمر قرابة 1000 من نواب البرلمانات والشخصيات السياسية والثقافية والدينية البارزة وعدد من الحقوقيين البارزين من مختلف البلدان الأوربية وأميركا وكندا ومختلف البلدان العربية بما فيها العراق والأردن ومصر والمغرب والجزائر وغيرها.
وقالت السيدة رجوي في كلمتها أمام المؤتمر: "إن إلصاق تهمة الإرهاب الجائرة بمنظمة مجاهدي الشعب الإيراني قد جلب لشعبنا ولشعوب الشرق الأوسط كثيرًا من المحن والويلات بدءًا من الإعدامات العلنية في المدن الإيرانية برافعات الأثقال وليس انتهاءً إلى الصولات والجولات الإرهابية والدموية في كل من العراق ولبنان وفلسطين وأفغانستان.. هذا وإن الدول الغربية وبتوجيهها تهمة الإرهاب بمجاهدي خلق قدمت أكبر دعم لأكبر راع للإرهاب الحكومي في العالم وساهمت أكبر مساهمة في مد الإرهاب وتناميه في العالم.. فلهذا السبب ليس فقط من شأن سحب اسم مجاهدي خلق من قوائم الإرهاب فتح الطريق أمام التغيير الديمقراطي في إيران وإنما من شأنه وضع نقطة النهاية على السياسة الخاطئة القاتلة والمدمرة التي اعتمدها الغرب حيال النظام الإيراني والإرهاب والتطرف".
 
ودعت السيدة مريم رجوي مجلس الاتحاد الأوربي إلى الامتثال بالإلزام القانوني للقرار الصادر عن المجلسين البريطانيين وشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب محذرة من أي محاولة لدعم إبقاء اسم مجاهدي خلق في القائمة ووصفت هكذا محاولة بأنها فضيحة كبرى.
وخاطبت السيدة رجوي أميركا متسائلة: "أليس إبداء حسن النية لحكام إيران الفاشيين غاية سوء النية للشعب الإيراني ولشعوب الشرق الأوسط والقوى الديمقراطية في هذه المنطقة من العالم؟ وفي الوقت الذي تم فيه إدراج قوات الحرس وقوة "القدس" التابعتين لحكام إيران في قائمة الإرهاب لماذا تستمر تلبية طلبات حكام إيران لتسمية مجاهدي خلق بالإرهابية وفرض قيود قاسية ومضنية على "الأفراد المحميين بموجب اتفاقية جنيف" في مدينة "أشرف"؟".
وأضافت تقول: "في الأسابيع الأخيرة وبممارسة الابتزاز والمراوغة قد حاول النظام الإيراني استدراج فرنسا لتصطف معه في دعم إبقاء اسم مجاهدي خلق في قائمة الاتحاد الأوربي.. وذريعة النظام الإيراني في ذلك هي ملف 17 حزيران الذي تم تكوينه في عام 2003 نتيجة اتفاق مباشر بين حكومة شيراك – فيليبان والنظام الإيراني. فتم تكوين ملف خال من أي دليل بذريعة كون اسم المنظمة ضمن قائمة الإرهاب الصادرة عن الاتحاد الأوربي وهي القائمة التي أصبحت ساقطة اليوم من الناحية القانونية ويكون الاستناد إليها غير شرعي.. إننا نتساءل لماذا لا تحسمون أمر هذا الملف بعد التهرب والتملص لمدة 5 أعوام من إغلاقه؟ وإذا كان هذا الملف عديم المصداقية كما يؤكد ذلك أسلوب تعاملكم معه فلماذا تتذرعون به لتدعيم تهمة الإرهاب؟".
ووجهت السيدة رجوي خطابها إلى الدول الغربية قائلة: "إن المقاومة الإيرانية لم تطلب قط من أميركا وأية دولة أخرى أن تزج أبناءها وبناتها في الحرب لمواجهة حكام إيران.. وإنما نقول: أنتم أزيحوا حاجز تهمة الإرهاب من أمام مقاومة الشعب الإيراني التي قدمت 120 ألف شهيد.. لا تحرموا العالم من أفعل وسيلة وقوة للتصدي للفاشية الدينية والإرهاب وانحازوا لصالح طرف يجلب الحرية للشعب الإيراني…".