الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهمن استهدف نجاد؟

من استهدف نجاد؟

ahmadinagdالجريدة الكويتية-صالح القلاب:ليس هناك أحلى على قلوب «الصهاينة» والأميركيين الذين يؤيدونهم ويتحالفون معهم من أن يكون على رأس الجمهورية الإيرانية ولو شكلياً رجل مثل نجاد الذي لا يتوقف عن نفي وجود «الهلوكست» أصلاً، ويواصل الإعلان تلو الإعلان والتصريح بعد التصريح بأنه سيلقي إسرائيل في البحر، فهذا ما يبرر الدعم الأميركي كله للإسرائيليين، ويبرر أيضاً المذابح التي ترتكب يومياً ضد الفلسطينيين وأطفاله وشيوخه ونسائه.
بغض النظر عن مدى صحة ما قيل في هذا المجال، فإن مَن حاول اغتيال محمود أحمدي نجاد؛ أولاً في العراق في مارس الماضي ثم بعد ذلك في مطلع هذا الشهر في إيطاليا، لا يعرف بالتأكيد عن تركيبة النظام الإيراني شيئاً، ولا يعلم أن رئيساً في هكذا دولة مركبة بطريقة لا مثيل لها في العالم كله، لا يشكل غيابه لا الجدي ولا السياسي،

أي فراغ في السلطة، فالقرارات الحقيقية ليست قراراته. وهذا الرئيس مثل الرؤساء الإيرانيين كلهم الذين تتابعوا بعد انتصار الثورة الإسلامية ومروا على هذا الموقع مرور الكرام، ولم يتركوا أي أثر حقيقي حتى بمن فيهم هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي…….
فالإيرانيون يعرفون حقيقة أن الرئيس، وفقاً لطبيعة نظامهم، لا يقدم ولا يؤخر، وأن تغييبه عن مجريات الأمور المنوطة به دستورياً، سواء جسدياً أم سياسياً، لن يؤثر بأي حال من الأحوال على توجهات البلاد وسياستها. فاللوبي الفقيه الذي هو الآن السيد علي خامنئي هو كل شيء، وهو مرشد الثورة، وصاحب الزمان والقائد العام للجيش والأجهزة الامنية، والمسؤول عن الناس وأحوالهم وأرزاقهم.
ومن المستبعد جداً، أيضاً، أن تكون هذه الجهة المتأمرة الحقيرة، التي وقفت وراء هاتين المحاولتين الدنيئتين المدانتين، جهة خارجية كالولايات المتحدة أو إسرائيل أو إحدى دول الإقليم التي لا تستظل بظل فسطاط المقاومة والممانعة… فهذه الدول يهمها أن يبقى رئيسٌ بمواصفات وبتطرف محمود نجاد في موقعه، وهي تفضل أن يبقى ليُعاد انتخابه ألف مرة، لأنه أفضل سلاح دعائي يمكن استخدامه بنجاعة ونجاح ضد إيران وضد الثورة الإيرانية إن في الغرب، وإن في الشرق، وإن في العالم كله.
ليس هناك أحلى على قلوب «الصهاينة» والأميركيين الذين يؤيدونهم ويتحالفون معهم من أن يكون على رأس الجمهورية الإيرانية ولو شكلياً رجل مثل نجاد الذي لا يتوقف عن نفي وجود «الهلوكست» أصلاً، ويواصل الإعلان تلو الإعلان والتصريح بعد التصريح بأنه سيلقي إسرائيل في البحر، وأن هذه الدولة سيتم إزالتها عن الوجود قريباً، فهذا ما يبرر الدعم الأميركي كله للإسرائيليين، ويبرر كذلك المذابح التي ترتكب يومياً ضد الفلسطينيين وأطفاله وشيوخه ونسائه.
وحسب مستشار الرئيس لـ«الموارد الإنسانية» السيد علي ذبّيحي، الذي من الواضح أن له في اسمه نصيبا وافرا، «إن بعض المجموعات كانت تخطط لاغتيال محمود أحمدي نجاد مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في عام 2009»… وهذا هو بيت القصيد فالانتخابات باتت على الأبواب وضمان الفوز فيها يتطلب «سيناريوهات» على هذا المستوى من الإثارة، وعلى المستوى نفسه من الحشد والإثارة لمن يعتقدون مع الرئيس الإيراني أن موعد عودة المهدي المنتظر، قدس الله سره، بات بالفعل قريباً.
في النهاية لابد من الإشارة إلى أن صحيفة «اعتماد ملي» قد تساءلت، حسب «الشرق الأوسط» اللندنية قائلة: بما أن محمود أحمدي نجاد كان قد زار نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، ألم يكن من الأسهل، يا تُرى، على الأميركيين أن يخطفوه على أراضيهم؟