التصريحات ضد مجاهدي خلق مؤامرة تناقض القانون وتهدف إلى إضفاء الطابع الشرعي لتصعيد العنف في العراق
في رسالة منه إلى قيادة القوات متعددة الجنسيات في العراق كتب إدتاونز النائب الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي من نيويورك يقول: «إن التصريحات غير القانونية التي أطلقها علي الدباغ جاءت بعد سويعات من الإعلان عن توقيع بيان من قبل 3 ملايين من شيعة العراق يدين ويستنكر التدخلات الإيرانية في العراق. كما يؤيد البيان أعضاء المعارضة الإيرانية الديمقراطية.
وبهذا البيان يرفض العراقيون تدخلات النظام الإيراني في العراق ويطالبون بطرد فيلق حرس النظام الإيراني من بلدهم. فعلى ذلك لا يمكن اعتبار هذه التصريحات إلا مؤامرة تناقض القانون وتهدف إلى إضفاء الطابع الشرعي لتصعيد العنف ضد مجاهدي خلق وضد الدعم الشعبي لهم داخل العراق… إني أشعر اليوم بالقلق من أمن وسلامة أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وملايين العراقيين المؤيدين لهم والمتعاطفين معهم… نطالبكم بأن تتخذوا كل ما يسعكم من الإجراءات والخطوات اللازمة لضمان أمن سكان «أشرف» وحمايتهم، وهذا واجبنا بموجب القوانين الدولية.








