مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مطلب في محله ولکن..

دنيا الوطن – غيداء العالم: دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس الى ضرورة إحالة ملف سوريا الى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم منذ مارس 2011 وملاحقتهم قضائيا، دعوة منطقية و مطلب في محله ليس لأي إنسان منصف متابع للأوضاع في سوريا من أن يعارضه بل وحتى يشعر بالغبطة و الارتياح رغم إنه قد جاء متأخرا کثيرا،

ولکن الذي يجب أخذه بنظر الاعتبار هو إن هناك من کان يجب أن يسبق النظام السوري من حيث إحالة ملفه الى الجنائية الدولية،ونقصد تحديدا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المتورط في أکثر من جريمة ضد الانسانية خصوصا والعالم يعرف بأن کل ماقد جرى في سوريا من جرائم و مجازر و أهوال کان بعلم و مسمع هذا النظام.

النظام السوري الذي کان آيلا للسقوط بعد إندلاع الثورة ضده، هب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لنجدته و قام بدعمه و مساندته بمختلف الطرق و الوسائل و الاساليب والتي وصلت الى حد تشويه الوجه المشرق للثورة من خلال إدخال و إقحام الجماعات الارهابية المتطرفة بحسب مخططات جرت وضعها بين المخابرات الايرانية و السورية، وإن الدعم الکبير المقدم من جانب طهران للنظام السوري کان ضخما الى الحد الذي أثر سلبيا على الاوضاع الاقتصادية و المعيشية للشعب الايراني، وقد کانت الشعارات التي رددها الشعب الايراني خلال إنتفاضتي 2009 و 2017، رفضت هذا التدخل على وجه التحديد و طالبت بإنهائه.

مجزرة صيف عام 1988، والتي کانت جريمة ضد الانسانية بحق و حقيقة کما أکدت في وقتها منظمة العفو الدولية، حيث تم إبادة أکثر من ثلاثين ألف سجين سياسي إيراني من أعضاء أو أنصار منظمة مجاهدي خلق بسبب من أفکارهم و ليس من أي شئ آخر، الى جانب جرائم و مجازر دموية أخرى، ظلت بعيدة عن المسائلة و المحاسبة وهو ماقد شجع النظام الايراني على التمادي و إرتکابه لجرائم أخرى ليس في إيران فقط وانما في بلدان المنطقة وتحديدا في سوريا و العراق، حيث تقوم الميليشيات و القوى التابعة له بتنفيذ أوامره بإرتکاب الجرائم و المجازر البشعة.

لايجب أبدا أن يفلت نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من العقاب الدولي و أن تذهب دماء ضحاياه هدرا فذلك مايعتبر إهانة للإنسانية و قيمها النبيلة، ولاسيما ونحن قد شهدنا کيف قام هذا النظام بقتل أکثر من ستة عشر معتقلا من الانتفاضة الاخيرة و إدعى بأنهم قد إنتحروا في السجون وهو کذب محض و زعم لاأساس له إطلاقا وإن إحالة ملف الجرائم و المجازر التي إرتکبها هذا النظام أو التي ساعد في إرتکابها لابد من إحالتها للجنائية الدولية حتى يأخذ العدل مجراه.