تظاهر أكثر من ألفين من أهالي «وكيل آباد» من ضواحي مدينة «مشهد» (شمال شرقي إيران) ضد نظام الحكم القائم في إيران هاتفين بشعارات ضد المشروع القمعي المعد من قبل النظام والقاضي بتجميع الصحون اللاقطة الخاصة لالتقاط الفضائيات، واشتكبوا مع القوة الخاصة لمكافحة الشغب. وتم تنظيم هذه المظاهرة بعد ظهر الجمعة 14 حزيران (يونيو) الجاري في متنزه «ملت» بمدينة «مشهد». وطاف المتظاهرون الغاضبون شوارع المدينة في مسيرة هتفوا فيها ضد أحمدي نجاد ونظام حكم الملالي القائم في إيران. وخلال الاشتباكات العنيفة التي وقعت بين المواطنين من جهة وقوات التعبئة (البسيج) وقوات الأمن الداخلي من جهة أخرى أصيب عدد من المتظاهرين بجروح واعتقل آخرون منهم.
وبهذا الصدد أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانًا جاء فيه: «إن مظاهرات المواطنين الناقمين في كل من العاصمة طهران ومدن مشهد وزاهدان وسبيدار بمحافظة فارس وانتفاضة الطلاب في مختلف المدن الإيرانية خلال الأيام والأسابيع الأخيرة تعكس غضب وكراهية أبناء الشعب الإيراني ضد نظام الملالي الحاكم في إيران وإرادتهم لتغيير هذه السلطة المقيتة وتحقيق الديمقراطية وسيادة الشعب. ففي مثل هذه الظروف إن التفاوض والمساومة والتسامح مع النظام الإيراني وتقديمه رزمات حوافز وزيارة خاوير سولانا وشده أيدي حكام إيران محكوم بالفشل ولن يجدي نفعًا».
وأضاف البيان قائلاً: «إن المقاومة الإيرانية تدعو المجتمع الدولي خاصة الاتحاد الأوربي إلى إدانة القمع الوحشي للمواطنين الإيرانيين مطالبة بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة وكذلك إحالة ملف انتهاك حقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي».








