
المصورة الإيرانية الكندية التي توفيت في سجن نظام الملالي اثر التعذيب
اعترف الملا علي يونسي وزير سابق للاستخبارات النظام الإيراني في عهد حكومة محمد خاتمي الاحد بقتل زهراء كاظمي، المصورة الإيرانية الكندية التي توفيت في السجن بعد توقيفها في 2003 لالتقاطها صورا لسجن إيوين في شمال طهران.
وقال يونسي ان ‘المدعي العام آنذاك أصر على القول انها جاسوسة’، مشيرا الى سعيد مرتضوي الذي حكم عليه في العام الفائت بالسجن عاما في قضية أخرى تتعلق بوفاة متظاهرين في السجن في 2009.
واضاف ‘كلفنا خبيرين في مكافحة التجسس من الوزارة استجواب هذه المراة في فندق وخلصا إلى انها ليست جاسوسة’.
لكن مرتضوي لم يأخذ بهذا الرأي وسلم الملف للشرطة على ما ذكّر وزير الاستخبارات السابق الذي أضاف ان كاظمي التي كانت في الـ54 من العمر توفيت نتيجة نزف اثناء توقيفها.
وقال يونسي ‘يبدو ان زهراء كاظمي (…) تعرضت للضرب لأنها قاومت (التوقيف) وارتطم رأسها بكتلة اسمنت ارضا، ما تسبب بنزف’.
لكن هذه الرواية تتعارض مع ما اعلنته حكومة خاتمي ما يسمى بالاصلاحية آنذاك ان كاظمي تعرضت للضرب في السجن. اما القضاء فأكد في مرحلة أولى ان الإيرانية الكندية توفيت نتيجة عارض دماغي، قبل ان توضح لاحقا انها اصيبت بجروح جراء سقوطها.
وفي إيران تحت ظل حكومة الملالي عدد كبير من اجهزة الاستخبارات التي تعمل بطريقة مستقلة الواحد عن الاخر. ولم يحدد يونسي الجهاز الذي يقف وراء الاعتقالات الاخيرة، لكن لقوات الحرس الإيراني اجهزته الاستخبارية الخاصة التي تتصرف بطريقة مستقلة.








