الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهاحتضار نظام طهران

احتضار نظام طهران

 ahmdinehatيواجه نظام الملالي الدموي في إيران ايامه الأخيرة ليرحل بعد ما غير مأسوف عليه من الشعب الإيراني المسلم العريق، الذي ذاق الويلات والخراب والحروب والدمار والقتل والتشريد على يد جلاوزة الملالي الظلاميين المختلفّين الدمويين، وعندما نقول أن النظام في طهران يحتضر فأننا نستند إلى حزمة من القراءات السياسية التي تدلّل على رحيل هذه الزمرة العفنة الاجرامية، من هذه القراءات ما يتعرض له هذا ا لنظام من رفض  شعبي وجماهيري متصاعد داخل إيران وصل حدّ الاشتباكات المسلحة لقمع هذه الانتفاضات الجماهيرية التي تقودها منظمة مجاهدي خلق

 والتيارات السياسية الوطنية الأخرى وما امتناع جماهير إيران عن المشاركة في الانتخابات التشريعية الأخيرة إلاّ دليل مضاعف على كراهيّة الشعب الإيراني لهذا النظام وتصعيد وتيرة النضال التي أصبحت فاعلة ومؤثرة وواضحة في الشارع الإيراني، وفي الصعيد الخارجي لسياسة ولاية الفقيه، فهو يواجه مأزقاً سياسياً متصاعداً دولياً ظهرت ملامحه كاملة في تصعيد حدة التصريحات الدولية واتفاق جميع الدول في مجلس الأمن على خطوره النظام السياسي في طهران على الأمن العالمي وخاصة بعد اصرار النظام على رفضه وقف تخصيب اليورانيوم واستمراره الحثيث في امتلاك القنبلة النووية بأسرع وقت، هذه التصريحات الهجومية والتهديدية من قبل (بوش-اولمرت-  رايس-ساركوزي) وغيرهم يعطي إشارة أكيدة على نفاد صبر هؤلاء وضرورة الاسراع الفوري بايقاف نظام طهران من امتلاك أسلحة دمار شامل وما تحركات بوش-اولمرت-ساركوزي الأخيرة في المنطقة وتحريك الاساطيل العسكرية إلى منطقة الخليج العربي وزياراتهم المتكررة للمنطقة ما هي إلاّ وضع اللمسات الأخيرة لضربة قاصمة للمنشأت العسكرية والنووية في طهران التي حددّت بأكثر من (400) هدف عسكري وحيوي إضافة إلى دعم ورعاية (المعارضة الوطنية الإيرانية) داخل إيران لاستلام الحكم بعد تغيير النظام المرتقب الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى من التحقق والذي تلقى المعارضة الإيرانية المتمثلة بالمجاهدة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية دعماً دولياً كاملاً وخلال مؤتمر الغذاء العالمي الذي عقد في ايطاليا مؤخراً برعاية الامم المتحدة يظهر مدى كراهية الدول الأوربية والغربية لنظام طهران حيث رفض الشعب الإيطالي ومجلس الشيوخ والحكومة من استقبال أحمدي نجاد وطلبوا حذف اسمه من قائمة المدعوين لمأدبة الغداء وكذلك فعل بابا فاتيكان في رفض وجود أحمدي نجاد على الاراضي الإيطالية وهذا يذكرنا برفض الشعب العراقي بكل طوائفه وقومياته وتياراته السياسية زيارة أحمدي نجاد للعراق في آذار العام الماضي، حيث قوبلت الزيارة المشبوهة لنجاد في العراق وايطاليا بالاستنكار الشديد وتجاهل الزياره وخروج المظاهرات الشعبية لرفضها والتنديد بها، وهذا يؤكد مدى انحدار نظام طهران في غيهه الاجرامي وتهديده لمستقبل المنطقة بالويل والثبور والدمار وكذلك الاتفاق الدولي والعالم أجمع على ضرورة ازالة هذا النظام بكل الطرق وبعد ما وصل إلى حالة الكراهية الشديدة من قبل الشعب الإيراني أولاً وشعوب العالم كلهّ، وهذا وحده كافياً لان نقول ان احتضار هذا النظام في خلال العزلة الدولية في الخارج والافتقار الشديد من الشعب الإيراني لهذا النظام، وما تدخلاته في شؤون دول المنطقة واثارة النعرات الطائفية داخل دول المنطقة وتربقعه تحت غطاء ”الدين” /في تصدير الثورة/ إلاّ ازمة يعاني منها في الداخل الذي وصل حالة الافلاس الجماهيري .. ولكن تدخله واحتلاله للعراق الذي أصبح واقعاً معروفاً له قراءة ثانية فهو شريك لادارة بوش في الاحتلال والغزو ودعمه ورعايته لاحزاب طائفية كانت تعيش في إيران تدعيّ الانتماء للعراق وهي بعيدة الولاء والانتماء للعراق والعراقيين كيف وهي كانت تقتل جيشه وتقاتله مع الجيش الإيراني أبان الحرب الإيرانية العراقية إذن احتلال إيران للعراق هو مأزق سياسي وعسكري لايران اليوم ولاحزابها داخل العراق فقد ضافت ادارة بوش ذرعاً بتدخلات إيران في  شؤون العراق السياسية والدينية والعسكرية واصبحت عبئاً عليها ليهددها ويهدد جيشها داخل العراق بل يهّدد (مشروعها) السياسي والعسكري في احتلال العراق لذلك أعلنت طهران انها لا توافق على  قرار النفط والغاز والاتفاقية بعيدة المدى بين العراق وامريكا، لانها تهدّد مستقبل إيران كما تدعي وهذا جاء على لسان رفسنجاني عندما أعلن بصراحة ووقاحة كاملتين (ان لا يوجد اتفاقية بين العراق وامريكا ونرفضها بشدة) وكأنما هو رئيس العراق أو المندوب السامي لإيران في العراق كذلك التحّول المباشر في الضغط على حكومة المالكي لقتال والقضاء على الخارجين عن القانون ويقصد بهم (جيش المهدي – حزب الله العراقي- ثارالله ..) وجميع الميليشيات الطائفية التي تدعمها وتسلّحها إيران وتدّربها في معسكرات داخل إيران والعراق وهذا ما ظهر في صولة الفرسان في البصرة والثورة والكاظمية والشعلة والناصرية وكربلاء، إذن هي تبادل ادوار في خدمة المصالح والاهداف ولكن وصلت الامور الى منتهاها وانقطع حبل الوصل وستفرق جميع المراكب في بحر الدم المتلاطم في العراق وينهض العراق كالعنقاء ويندحر الغزاة الامريكان وإيران التي ينتظر الرحيل حكامها بفعل اعمالهم الاجرامية وتنتصر شعوب إيران ومقاومتها الباسلة مجاهدي خلق انه احتضار يسبق عاصفة التغيير .. فانتظروا رحيل الملالي قريباً.