مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إنه ممکن إنه قريب

تظاهرات للمقاومة الايرانيه في باريس
دنيا الوطن – کوثر العزاوي: الانسان بطبعه الذي جبل عليه يميل للتفاؤل و عدم التخلي عن الامل و الاستسلام لليأس مهما بلغ به الامر، وهذه الحقيقة واضحة و جلية لو طالعنا تأريخ الحضارة الانسانية و إصرار الانسان على مقارعة و مواجهة أعتى الظروف و الاوضاع ليضمن حياة هانئة ينعم فيها بالامن و الاستقرار.

39 عاما مستمرا من القمع و الاستبداد و کل أنواع الظلم قد يکون رقما مرعبا للکثيرين بل وحتى مفزعا لهم، لکننا وعندما نتمعن في الشعب الايراني و مايعانيه و من إنه لايزال يقف على قدميه مطالبا بالحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية و الحياة الحرة الکريمة بعد ال 39 عاما بل وحتى إنه قد إنتفض بوجه النظام بعد کل هذه السنين العجاف ليثبت للإنسانية و التأريخ من إن الارادة الانسانية و التطلع للغد الافضل قيم و مبادئ لايمکن محوها من الذاکرة الانسانية أبدا.

تصاعد الاعدامات وعدم إستثناء النساء و القاصرين و الشيوخ و المرضى و محاصرة الشعب بالجوع و الفقر و الحرمان و کافة أنواع الممارسات القمعية، کل ذلك لم يجعل الشعب الايراني يتخلى عن عشقه و ولهه بالحرية و التغيير ولذلك فقد ظل وفي أحلك الظروف و أسوء الاوضاع متمسکا بالامل و مفعما بالتفاؤل ولسان حاله يقول عن المستقبل المشرق من إنه أمر ممکن و قريب الوقوع.

هذا الايمان و هذا العزم الفولاذي الذي يتمتع به الشعب الايراني و ظل يقف کالطود الشامخ على قدميه متحديا واحدا من أسوء الانظمة القمعية الاستبدادية على مر التأريخ، إنما هو متزامن و مقترن مع مقاومة وطنية باسلة و شجاعة تقودها زعيمة و قائدة جريئة و مقدامة مثل مريم رجوي، التي تلهب حماس الايرانيين و تجعلهم ينتصرون على الالم و اليأس و القهر و يمضون قدما للأمام وهم مؤمنون من إن الدم سينتصر على السيف وإن الکلمة ستلحق الهزيمة بالرصاص و مشانق الاعدامات.

بعد 39 عاما من القهر و الحرمان و الظلم الفاحش، وبعد کل الذي مارسه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحق الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، وبعد أن صار العالم کله ينظر لهذا النظام کحقيقة و أمر واقع لامناص منه، فقد إندلعت إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، التي أذهلت العالم کله و أثبتت حقيقة الارادة الفولاذية التي يتمتع بها الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و عزمهما على المقاومة و المقارعة الضارية دونما هوادة حتى تحقيق هدفهما الکبير بإسقاط النظام و تحقيق الحرية و الديمقراطية.