مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانرسالة صوتية للسجين السياسي سهيل عربي في اليوم الثامن والعشرين من اضرابه...

رسالة صوتية للسجين السياسي سهيل عربي في اليوم الثامن والعشرين من اضرابه تحت عنوان «عقوبة حبس إضافية» الثلاثاء 20 فبراير2018:

الجسينان السياسيان سهيل عربي و كلرخ ايمايي

«أي شخص لديه القليل من الذكاء، يقبل أن التفكير الحر المستنير والنقد ليس جريمة، بل خدمة للبشرية. لكن هؤلاء أصحاب الكوفيات وأصحاب العمامة حكموا عليّ بداية بالإعدام وتحمل ثلاثة سنوات من الحبس بسبب مكافحة الجهل والخرافات؛

والنشاط في مجال حقوق الإنسان؛ ومساعدة أطفال العمل ودعم العمال والسجناء السياسيين وسجناء الرأي. لقد تحملتُ معاناة السجن لمدة ثلاث سنوات وستة أشهر وتعذيب جسدي ونفسي. وطبقا لقوانين الجمهورية الاسلامية المنتهية صلاحيتها، كان ينبغي أن يتم الافراج عني في 18 سبتمبر 2017. ولكن ليس لم يتم الافراج عني فقط، بل قاموا بايذاء ومضايقة عائلتي. وأجبروا زوجتي على متاركتي. واعتقلوا والدتي ونقلوني نفيا إلى معتقل التعذيب في سجن طهران الكبرى. وعندما قضى سجين سياسي عقوبة السجن ولكن لا يتم الافراج عنه، يقولون إن السجين أصبح يتحمل عقوبة حبس إضافية. وفي الثمانينات من القرن الماضي تحمل العديد من السجناء السياسيين عقوبات حبس اضافية.

وحتى أعدموهم رغم قضاء مدة حكمهم في السجن. الآن أنا أمضي الشهر الخامس من أيام الحبس الاضافية، وخلال هذه الأشهر الخمسة، عانيت من كل أنواع التعذيب البدني والنفسي. بتهمة كوني صاحب اللقب وأعلى مرتبة بين المدونين في العالم، وكلفوا المختلسين والمحتالين بضربي. وتم الزج بي في المنفى في عنبر معزول حيث ضربني ضابط فجأة في رأسي، وبعد سقوطي على الأرض، ركلني بقدمه في كليتي وأنا بالكاد تمكنت من انقاذ نفسي منه وساعدني السجناء في ذلك وفي نفس العنبر المعزول الذي قتلوا سينا قنبري وقالوا انه قد انتحر. وكان السجناء المحتالون والمتشدقون بالاصلاحية ممن يتنعمون باللقاءات الشرعية والاجازة والاحالة الى المستشفى قدموا تقارير كاذبة ضدنا نحن الذين نعارض الحكم الديني ونريد ازالته.

ونقلوا زميلاتي في السجن غولرخ ايرايي وآتنا دائمي نفيا الى سجن قرجك وأنا دخلت إضرابا عن الطعام احتجاجا على ذلك. ولكن بدلا من أن يهتمون باحتجاجي ويسمعونني، فنقلوني نفيا بكل وحشية إلى سجن طهران الكبرى. وفي وقت الوصول، هاجمني 15 جنديا بخراطيم المياه والهراوات. ودخلت الغيبوبة نتيجة ضعفي اثر الاضراب. لكنهم خافوا حتى من إحالتي إلى المستشفى. فاضطروا إلى تغذيتي بالمغذي في مصحة السجن حيث لمست ظروفا صعبة للغاية. ولكنني مازلت أخوض الإضراب. لأننا لم نرتكب أي جريمة حتى يعاقب علينا بكل وحشية. نعم، يموت الفوضوي لكي لا يقبل الظم».