الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيموزيرة حقوق الإنسان العراقية... نطالب إيران الكشف عن مصير 54 ألف أسير...

وزيرة حقوق الإنسان العراقية… نطالب إيران الكشف عن مصير 54 ألف أسير ومفقود خلال حرب الثماني سنوات

Iraq Iranأكدت ان الكثير من العائلات لا تزال تعاني وبشدة عدم التيقن بشأن مصير أحبائهم
كشفت وزيرة حقوق الانسان العراقية وجدان سالم عن ان العراق يطالب ايران بالكشف عن مصير 2600 أسير أسرتهم القوات الايرانية والحرس الثوري خلال حرب الثماني سنوات بين العراق وايران وهم مسجلون لدى الصليب الاحمر كأسري حرب لكن اثرهم فقد ولا تعرف عوائلهم اي معلومات عنهم.
وقالت سالم ان العراق يريد معرفة مصير 52 ألف مفقود من الجيش العراقي الذين ما يزال مصيرهم مجهولاً ايضا.
ووقعت سالم في بغداد مذكرة تفاهم مع الصليب الأحمر للكشف عن مصير الاسرى العراقيين مجهولي المصير.

وقالت سالم في تصريحاتها ان هدف الاتفاق هو وضع آلية مشتركة تعمل باتجاهين لتحديد مصير اسري البلدين المسجلين لدي الصليب الاحمر ولا يزالون مفقودين حتي الآن.
لكن سالم استدركت قائلة: ان عدد الاسري الذين تطالب ايران بتحديد مصيرهم محدد جدا. وقالت انها ستوقع الشهر المقبل مذكرة تفاهم مع الصليب الاحمر ليتابع مصير 52 ألف مفقود من ضباط وجنود الجيش العراقي خلال المعارك لا يعرف مصيرهم حتي الآن.
واوضحت سالم في تصريحاتها ان وزارتها مصممة علي عدم قبول اي أدلة حول الاسري المتوفين الا إذا كانت موثقة بشكل قانوني بشهادة الصليب الأحمر.
ولم تستبعد سالم ان يكون اغلب المفقودين قد قتلوا اثناء الحرب ودفنوا في مناطق عند الحدود بين البلدين. من جهته قال شيرير، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق (هنالك مئات من العائلات العراقية والإيرانية ينتظرون بقلق أخبارا عن أحبائهم المفقودين، حيث أن بعضهم لا يزال مفقودا منذ 30 سنة تقريبا. وانه لمن الضروري لتلك العائلات أن تحصل عن إجابات لتساؤلاتها بصورة نهائية. حتي ولو كانت النتيجة بأن أحباءهم ليسوا علي قيد الحياة. هذا بحد ذاته أفضل من كَرَبَ الشك الذي لا ينتهي).مضيفا (وتضع المذكرة إجراءات تؤسس آلية عمل متبادلة وبناءة بين مقر اللجنة الدولية في جنيف والحكومة العراقية بشأن الأسري العراقيين والإيرانيين الذين لا يزالون في عِداد المفقودين).
وكانت اللجنة الدولية قد ابرمت اتفاقية مماثلة مع الحكومة الإيرانية في شباط 2004 تضع الأسس لتعاون مشترك بشأن هذه المسألة. وتقول جميلة حمامي، مندوبة في اللجنة الدولية، (بفضل جهود كلتا الحكومتين، حصل كثير من العائلات عن الإجابات التي تنشدها.
لكنه من المحزن أن تري كثيرا من العائلات لاتزال تعاني وبشدة عدم التيقن بشأن مصير أحبائهم. مازال هنالك الكثير من الجهود التي يجب بذلها).
موضحة (من خلال دورها كوسيط محايد، تسعي اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلي إيجاد الإجابات لعائلات عراقية وإيرانية وذلك من خلال المحافظة علي حوار وثيق مع كلتا الحكومتين).