الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نهاية اللعبة

االاحتجاجات في ايران
دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: يخطأ کثيرا من يظن بأن إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، هي مثل إنتفاضة 2009، إذ إن الاخيرة وبعد أن قام النظام بقمعها و إخمادها، إنتهت تأثيراتها رويدا رويدا، لکن إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، لازالت تفرض تأثيراتها و تداعياتها بقوة على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ولايمر يوم إلا و هناك ثمة تطور و مستجد آخر من جراء ذلك.

من أبرز ماتميزت به إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، إنها قد أکدت رفضها القاطع للنظام ککل أي بجناحيه، عندما هتف بشعاري”الموت لخامنئي” و”الموت لروحاني”، وهذه الرسالة قد وصلت الى النظام على أحسن مايکون، وإن ماقد إعترف به”محمسن رضائي”، أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام، محسن رضائي، بأن “لعبة الاصوليين و الاصلاحيين قد إنتهت”، ليس تأکيد على ذلك وإنما الاقرار به علنا، وعندما يقول بأن”اللعبة إنتهت”، فذلك يعني إنها قد کانت بحق کما کانت المقاومة الايرانية تصورها منذ بدايتها و حذرت منها على الدوام.

وعندما يستطرد رضائي في لقائه مع التلفزيون الايراني بأن” الحقيقة هي أن إدارة البلاد عن طريق جناح معين قد وصلت إلى نهايتها ولم تعد قابلة للحل بمناقشة بشأن الإصلاحيين والأصوليين لمعالجة مشكلات البلاد جذريا.وقد انتهت هذه اللعبة ولم يدركوا بعد أن لاعبي مشهد السياسة بان هذه اللعبة لاتستطيع ان تديرالبلاد”، فإن ذلك يؤکد بأنه لم يعد بإمکان النظام المزيد من المطاولة و الکذب و التمويه، وصار أمام الحقيقة و الواقع وجها لوجه ولايمکنه الهروب منها، خصوصا وإن الانتفاضة وکما إعترف المرشد الاعلى للنظام، هي من تخطيط و قيادة منظمة مجاهدي خلق، وکما هو معروف عن هذه المنظمة، فإنها لن تدخل في قضية من دون أن تتحسب لکل الامور وإن إستمرار ترديد هذين الشعارين دونما توقف يثبت بأن هذه اللعبة قد إنتهت فعلا.

نهاية لعبة الاصلاحيين و الاصوليين کما يصفها محسن رضائي، هي نهاية ستستمر ولن تتوقف عند حدود فضح و کشف هذه اللعبة المشبوهة من أساسها، وإن الهدف هو النظام فعندما يتم رفض جناحي النظام فإن ذلك يعني بأن الشعب يرفض النظام جملة و تفصيلا و يريد أن يضع حدا لنظام طالما تسبب في معاناته و دفعه الى أوضاع وخيمة لم يسبق له وأن واجه نظيرا لها حتى في عهد النظام السابق، وليس هناك من شك من إن الشعب قد توصل الى الاقتناع الکامل و القطعي بالحل الجذري و الحاسم الذي طرحته و تطرحه المقاومة الايرانية على الدوام و المتجسد بإسقاط النظام، فکل المآسي و المصائب مرتبطة بإسقاط النظام!

المادة السابقة
المقالة القادمة