الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنه القيد الذي إنكسر

الاحتجاجات في ايران
السوسنه – سعاد عزيز : تطورات الاوضاع الجارية على طول و عرض الساحة الايرانية و المستجدات المتواصلة فيها ولاسيما تزايد التصريحات الرسمية الايرانية التي تشير بصورة و أخرى الى حقانية إنتفاضة يناير/كانون الثاني 2018، مع ملاحظة إن ذلك يقترن بالتأكيد على الجانب المعيشي من الانتفاضة و تجاهل واضح للجانب السياسي منه،

تضع القطار الايراني على سكة أخرى غير السكة التي ?انت تسير عليها قبل الانتفاضة، خصوصا وإن التغيير قد طرأ ليس على المعادلة و الاوضاع الداخلية السائدة فحسب بل حتى على ملف الاوضاع إقليميا و دوليا، ولاغرو من إن الموقف الايراني يشهد تراجعا ملحوظا على ?ل الاصعدة في ضوء تزايد الضغوطات الموجهة له من مختلف المحاور.

إنتفاضة يناير/كانون الثاني 2018،?انت بمثابة ليس جرس إنذار لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بل كانت قبل ذلك رسالة أخرى موجهة من جانب الشعب الايراني للمنطقة و العالم بخصوص إن الشعب الايراني لايوافق أبدا على السياسات الرسمية السائدة لاسيما تلك المتعلقة بالمنطقة و التدخلات فيها، الى جانب إعلان للعالم كله من إن الشعب قد سأم فرض طوق ديني صارم عليه لأهداف و أغراض سياسية بحتة، ولذلك فقد كسر القيد الاكبر، أي قيد نظام ولاية الفقيه الصارم عندما ركز ولايزال يركز على شعار”الموت للديكتاتور”، أي الولي الفقيه، علما بأنه قد أرسل رسالة أخرى ذات مغزى للدول الغربية التي لاتزال تراهن على مزاعم الاعتدال و الاصلاح في إيران عندما رفع شعار”الموت لروحاني”، ليؤكد على كذب و فشل هذا المسعى من جانب و على رفض الشعب له من جانب آخر.

الانتفاضة التي بدأت في 28 من ديسمب/كانون الاول المنصرم، لم تنطلق من فراغ، فقبلها ?ان هناك حراك شعبي واضح على خلفيـة مجزرة صيف عام 1988، التي راح ضحيتها أكثر من ثلاثي ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، حيث كانت المطالب الشعبية تتصاعد مطالبة ب?شف تفاصيل تلك المجزرة التي موهت السلطات الايرانية عليها و سعت لإخفاء كل تفاصيلها، الى جانب الاحتجاجات الشعبية المتواصلة التي إعترف وزير الداخلية الايراني بأن العام الماضي قد شهد أكثر من 54 ألف حركة إحتجاجية، وإقترن ذلك بأوضاع معيشية بالغة الصعوبة لم يعد بوسع الشعب أن يتحملها خصوصا بعد تراجع أسعار النفط و تزايد مصروفات التدخلات الايرانية في المنطقة.

التعرض لأصل النظام و أساسه، يعني بأن الشعب الايراني قد صمم على التغيير السياسي الجذري و إنهاء حقبة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و إسدال الستار عليها، وهو الامر الذي سنشهد تفاصيله على أرض الواقع في وقت قد لايطول أبدا.