الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيآدام ارلي: من غير المحتمل أن يتمكن النظام الإيراني من البقاء في...

آدام ارلي: من غير المحتمل أن يتمكن النظام الإيراني من البقاء في السلطة

«آدام إرلي» المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية السابق
«آدام إرلي» المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية السابق
كتب السفير«آدام إرلي» المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية السابق مقالا نشرعلى موقع «فوكس نيوز» يوم السبت 10 فبراير بعنوان« النظام الإيراني’ الذي من غير المرجح أن يكون قادرا على البقاء في السلطة» يقول إن الديكتاتورية …

التي تسيطر اليوم على إيران بالقبضة الحديدية من غير المرجح أن تكون قادرة على البقاء في السلطة لفترة أطول. الآن، لا تزال إيران قنبلة موقوتة سوف تنفجر ان لم تكن هناك تغييرات جوهرية وإصلاحات التحول الاقتصادي. وهذا ليس بمقدورة الملالي لخلق هذه التغييرات الجذرية … ولن يتنازل النظام الديني الإيراني بسهولة عن السلطة. لأنه ينسجم نفسه مع الظروف. وقد شق زعمائه بمختلف الحيل، أو الاعتقالات الواسعة النطاق، أو القتل، طريقهم أمام مساعي الإيرانيين الأخيرة لإسقاط هذا الحكم. ولكن هذه المرة يبدو أن الظروف تختلف. وينجر النظام الإيراني بسرعة إلى هاوية الإفلاس المالي، ولا يمكن أن تخفي الإصلاحات قصيرة المدى التي ينفذها من منطلق العجز تعوض عن ذلك.

وخلال الأسبوع الأخير من عام 2017 والأسبوع الأول من هذا العام، انتفض عشرات الآلاف من الإيرانيين في 142 مدينة في جميع أنحاء البلاد، مطالبين بوضع حد لحكم الملالي القمعي الذي المفروض عليهم منذ عام 1979.
واصيب النظام المصرفي للنظام الإيراني بالافلاس. وتشكل ممتلكات غيرالسيولة ما يتراوح بين 40 و 50 بالمائة من إجمالي الأصول المصرفية. وأدى انهيار مؤسسات الإقراض الخاصة في عام 2017 إلى إلغاء ودائع الملايين من المودعين الصغار.
ويقدر الخبراء المصرفيون أن إعادة التنظيم الكامل لميزانية إيران البالغة 700 مليار دولار ستصل إلى 180 مليار دولار إلى 200 مليار دولار، أي 50 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي(GDP) للبلاد.

وعكست المظاهرات في كانون الأول / ديسمبر وكانون الثاني / يناير آثارتلك العوامل. من 28 ديسمبر إلى 12 يناير، وقعت احتجاجات في 31 محافظة. وفي المدن التي أقيمت فيها مظاهرة احتجاجية واحدة على الأقل، كان 73 في المائة منها أقل من 000 380 نسمة. ماذا يقول لنا ذلك؟ ويعكس ذلك مشاعرالغضب العامة لدى المواطنين ضد اقتصاد مفلس يؤدي إلى تدهور المعايير المعيشية. أظهرت الدراسات المنجزة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2017 انخفاض الناتج المحلي الإجمالي 12 في المئة من خلال أعوام 2005-2015،. وانخفاض ثلث نصيب الفرد من الدخل. وزاد التضخم الصادم 176 في المئة. و فقدت العملة إيرانية (الريال) قيمتها 10% خلال العام الماضي…

إن السيطرة المباشرة على خامنئي على المؤسسات والشركات الاقتصادية هي ثلثا الناتج المحلي الإجمالي للنظام الإيراني. كما يسيطر خامنئي على ثلثي ميزانية البلاد. وهو يستخدم هذه الموارد لتمويل وكالاته الأمنية والاستخباراتية، وبرامج إيران النووية والصواريخ الباليستية، والجيوش النيابية في العراق وسوريا ولبنان واليمن …
وأظهرت المظاهرات الإيرانية الأخيرة أن البلاد تقترب من نقطة تحول معادية ضد النظام ( الاسلامي) كما لاحظ الكثيرون بالفعل. إذا كان الاقتصاد هو كعب أخيل فيجب على الولايات المتحدة زيادة الضغط الاقتصادي.
يجب على الكونغرس الأمريكي وإدارة ترامب:

– وضع المزيد من مؤسسات النظام الإيراني في قائمة العقوبات الاقتصادية.
– تصنيف قوات الحرس باعتبارها منظمة إرهابية.
– العقوبات المفروضة على الشركات التجارية الخاضعة لسيطرة النظام الإيراني وكذلك الكيانات الأجنبية الأخرى التي تعمل معه.
– اتخاذ تدابير من شأنها أن تكلف أكثر من ذلك للنظام الإيراني لدعمه جماعة حزب الله الإرهابية، والديكتاتور السوري بشار الأسد وميليشيات الحوثيين.
– وكلما نعمل بسرعة أكبر، يمكن للشعب الإيراني أن يحرر نفسه من النظام الملالي بأسرع ما يمكن وأن يكون له عالم أفضل.