الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالانتفاضة التي لاتتوقف حتى النهاية

الانتفاضة التي لاتتوقف حتى النهاية

الاحتجاجات في ايران
وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي : صحيح إنه لم تتوقف النشاطات و التحرکات الاحتجاجية منذ أعوام طويلة ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، غير إن نوعا من الجمود النسبي طرأ عليها بعد الاخماد الوحشي لإنتفاضة عام 2009،

وهو مادفع النظام ليشعر بالزهو الخيلاء و إنتابه الغرور لإعتقاده بأن الامور قد صفت لصالحه، لکن الذي حدث بعد إندلاع إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، هو أمر مغاير و مخالف لما قد حصل و جرى في الانتفاضة السابقة، فبالاضافة الى فشل النظام في القضاء المبرم على الانتفاضة فإن آثارها و نتائجها و تداعياتها ظلت مستمرة في سائر أرجاء إيران.

إندلاع إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، لم تکن ولن تکون کأية إنتفاضة أو حرکة إحتجاجية أخرى ضد النظام، فهي قد وضعت النقاط على الاحرف و حسمت الامور بين الشعب و النظام عندما أعلنت ومنذ البداية رفضها القاطع لأصل و أساس النظام و طالبت بإسقاطه، ولکي تتوضح معالم الصورة أکثر و يتبين الخيط الابيض من الاسود، فإن الشعب الايراني قد بادر لإنتفاضته الشجاعة بقيادة منظمة مجاهدي خلق، وهي التي تعتبر بنظر معظم الاوساط السياسية المطلعة على الشأن الايراني و المتابعة له بمثابة البديل السياسي الجاهز له.

بعد إندلاع إندلاع إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، لم تتوقف النشاطات و التحرکات الاحتجاجية ولو ليوم واحد بل إنها مستمرة و متواصلة من دون إنقطاع وحتى إنها لاتسمح للنظام بإلتقاط أنفاسه، وهو الامر الذي منح لهذه الانتفاضة معنى و بعدا و عمقا مختلفا عن الانتفاضة السابقة، وهذا مايعني بأن هذه الانتفاضة قرار شعبي حازم و حاسم ضد النظام بالاستمرار في النضال حتى القضاء عليه و إسقاطه، ومن هنا فإننا نجد هناك تضاربا و تخبطا و تناقضا في التصريحات و المواقف الصادرة من جانب قادة و مسؤولي النظام.

الاوضاع في إيران بعد الانتفاضة تسير بصورة تؤکد بأنها خرجت من تحت سيطرة النظام وإن الاخير صار ينتظر تداعياتها و ماينجم عنها وليس يأخذ بزمام المبادرة، والذي يلفت النظر کثيرا، إن الرفض الاقليمي و الدولي يتصاعد ازاء إستمرار آثار و تداعيات الانتفاضة، فليس هناك من فترة أو مرحلة شهدت إزدياد تزايد عزلة هذا النظام و درجة کراهيته على مختلف الاصعدة کما نرى في هذه الفترة و المرحلة، ذلك إن العالم قد أدرك تماما بأن إندلاع إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، کان بمثابة تصويت في سائر أرجاء إيران ضد هذا النظام و رفض إستمراره، ولذلك فإن النظام في وضع صعب جدا لايمکن أن يحسده فهو أشبه بالسفينة شبه الغارقة التي تنتظر لحظة غرقها الکامل.