الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ثورة في ذکرى الثورة الايرانية

الاحتجاجات في ايران
وكالة سولا پرس – صلاح محمد أمين: مع إقتراب الذکرى السنوية لإنتصار الثورة الايرانية و التي تصادف في الحادي عشر من شباط، تعيش إيران کلها أوضاع إستثنائية فهي تغلي کبرکان ينتظر الانفجار الکبير بوجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي صادر الثورة الايرانية و حرفها عن مسارها التحرري الديمقراطي و ألبسها ثوب الظلم و القمع و الاستبداد.

الثورة الايرانية التي أسقطت عرش نظام الشاه و خلصت الشعب من نير ظلمه و دکتاتوريته، عاد الشعب الايراني ليجد نفسه مجددا تحت ظلم و جور نظام دکتاتورە آخر أشد شرا و عدوانية، ولم يترك هذا النظام من أي اسلوب او طريقة قمعية من أجل السيطرة على الشعب الايراني إلا و قد جربها، وکما کان النظام السابق يعتقد بأن سياسة القمع و الاضطهاد هي الطريق الافضل للسيطرة على الشعب، فإن النظام الحالي کما ظهر واضحا من خلال طي 38 عاما من عمره، فإنه يعتقد بنفس الاسلوب ولکن مع جعله أکثر عنفا و قسوة و دموية، وقد کانت منظمة مجاهدي خلق التي شارکت في الثورة ضد الشاه وکانت بمثابة داينمو الثورة، الطرف الوحيد الذي حذر من النظام الجديد ومن إنه إستمرار للديکتاتورية ولکن تحت غطاء و لباس جديد.

إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، التي جعلت المنطقة و العالم کله يصحو من الاکاذيب و التخريفات المستمرة للنظام الايراني من إن کل شئ تحت سيطرته و إن منظمة مجاهدي خلق قد صارت شيئا من الماضي، فقد عادت المنظمة و عاد معها الشعب الايراني من أجل صنع ملحمة جديدة يجسدون فيها مدى تمسك الشعب الايراني و قواه الثورية بالحرية و الکرامة الانسانية وعدم سماحهم بأن تصادر جهودهم و يحرف تأريخهم، ولهذا فإن لإندلاع الانتفاضة في فترة زمنية قريبة نسبيا من ذکرى الثورة الايرانية، أمر له معناه و دلالاته العميقة بما يثبت بأن الشعب و قواه الوطنية التي صنعوا الثورة الايرانية قادرون على صنع ثورة أخرى، و مثلما إنهم قد أزاحوا نظام الشاه و اسقطوه فإنهم قادرون على أن يعيدون نفس الشئ مع النظام الحالي ولاسيما بحد أن تجاوز ظلمه و قمعه کل الحدود و صار کالوحش الکاسر الذي لايلوي على شئ.

ثورة تنمو تنهض مع قرن إطلالة ذکرى ثورة أخرى، أکبر دليل عملي على إن الشعب الايراني هو شعب يعشق الحرية عشقا جنونيا وليس بإمکان أي نظام قمعي أن يقف کعقبة أمامه وإن الذين صادروا ثورة 11 شباط 1979، عليهم أن يستعدوا لدفع الفاتورة الثقيلة جدا لفعلتهم المشينة ولاسيما وإن الشعب قد عانى الامرين طيلة فترة حکمهم القمعية التعسفية.