الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نهاية نظام

مظاهرات في ايران و صوره لخامنئي تداس
وكالة سولا پرس – رنا عبدالمجيد: إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، جسدت ومنتهى الوضوح مدى إصرار الشعب على رفض هذا النظام الذي أذاقه الويلات و السعي من أجل تغييره، وهذا العزم لم يعد مجرد مسألة عادية بالامکان تجاوزه او تخطيه،

لأن الشعوب فيما لو دخلت على الخط فإن کل المعادلات و المراهنات ستتغير و ستنقلب طاولة المخططات و المؤمرات على رؤوس أصحابها، لکن مشکلة النظام الايراني لاتنحصر فقط في دخول الشعب الايراني على خط المواجهة ضده وانما ذلك الاقتحام الاستثنائي لساحة الاحداث السياسية من جانب منظمة مجاهدي خلق”أبرز فصيل سياسي معارض للنظام و صاحب الدور الاکبر في إسقاط نظام الشاه عام 1979″، والذي لفت الانظار إليه بقوة و فرض نفسه بمثابة الرقم الاصعب في المشهد السياسي الايراني، وهذا الامر وضع و يضع قادة النظام في موقع صعب و معقد دفعهم لکي يفکرون و بطرق شيطانية في إستغلال نفوذهم في العراق و لبنان و سوريا و دفعها بإتجاهات تخدم مصالحم الضيقة في طهران.

مايجري من أحداث غريبة و غير منطقية في العراق و سوريا و لبنان، و الذي جرى و يجري من قمع و إستبداد استثنائي بحق الشعب الايراني والتي تعاقبت کلها بعد الانتفاضة الايرانية الباسلة، يؤکد بأن النظام الايراني قد صار في موقف و وضع لايمکن أن يحسد عليه أبدا، خصوصا بعد أن فشلت الخطة المشبوهة للنظام بعزل منظمة مجاهدي خلق عن دول المنطقة و العالم و حصرها في زاوية ضيقة کي لاتواصل نضالها الدٶوب ضده، وقد کانت عودة المنظمة الى الساحة”التي لم تغب عنها أبدا”، على أثر دورها الکبير في إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، ، وهذه العودة قد تمکنت من تغيير الکثير من مجريات الواقع و أعطت الکثير من الامل و لتفاؤل للشعب الايراني و أعادت إليه الثقة بالنفس من أن طليعة الکفاح من أجل الحرية و الکرامة الانسانية طود شامخ لايمکن أبدا إبقائه في قفص او دائرة ضيقة وان دعاة الحرية و الثورة هم کالنسور و العقبان التي لا تکف عن التحليق عاليا، توجت أهمية هذه العودة بإنفتاح شعوب و دول المنطقة و العالم و أحزابها و منظماتها عليها و النظر إليها کقوة سياسية منفتحة تناضل من أجل إيران حرة و ديمقراطية.

المحاولات المستميتة التي يبذلها النظام الايراني من أجل الامساك بزمام الامور في إيران و العراق و سوريا و لبنان و اليمن وبالاخص بعد الانتفاضة، باتت بالغة الصعوبة عليه و لم يعد بوسعه المزيد من المطاولة و المضي في هکذا إتجاه معقد، وان التقارير الواردة من داخل إيران تؤکد بأن الاوضاع في داخل إيران قد بلغت مستويات غير مألوفة و استثنائية و صار الموقف بالنسبة للنظام أصعب مايکون بل وان بعضا من هذه التقارير تشير الى أن النظام لم يعد بإمکانه الامساك بزمام الامور کسابق عهده الى الحد الذي باتت تتواتر فيه إعترافات من جانب قادة و مسٶولي النظام بصعوبة الاوضاع المتداعية عن الانتفاضة هذا الى جانب إستمرارهم في الاعتراف بتزايد نسبة الفقر و المجاعة في إيران، خصوصا بعد أن تفاقمت الاوضاع الاقتصادية و المعيشية و بلغت أسوء مستوى لها في ظل هذا النظام مثلما إن تدخلاته قد بلغت ذروتها في المنطقة حيث خلفت و تخلف أسوء الآثار و اللنتائج و التداعيات، وهذا کله يؤکد حقيقة بأن هذا النظام ماض الى زوال حتمي وإنها نهايته التي طالما سعى للتهرب منه.