الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

التغيير قادم و الملالي زائلون

مظاهرات للمقاومة الايرانيه في باريس
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : ليست إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، کإنتفاضة عام 2009، فقد وصل الشعب الى النقطة التي لاعودة منها بإسقاط نظام الملالي الذي کان ولازال و سيبقى عالة على الشعب الايراني و وصمة عار في جبين البشرية،

وإن إستمرار الانتفاضة و الاصرار على إسقاط النظام قد صار أمرا مفروغا منه، ولذلك فإن النظام يشعر بحالة من رعب غير مسبوق فيطلق تصريحات نارية ضد الشعب و يهدده بالويل و الثبور ظنا منه بأن ذلك سيثنيه عن عزمه و يصرفه عن إنتفاضته الباسلة، ولکن هيهات فهکذا منطق لاإنساني يحفز الشعب أکثر فأکثر على أن ينقض على هذا النظام و ينهيه الى الابد.

“أعلنت في الفتنة عام 2009 والآن أقول إن في فقهنا، کل من یخرج إلی الشارع ضد حاكم عادل في‌الإسلام ویضرم النار ویقتل الناس فهذا الشخص هو باغ، وحکم الباغي في فقهنا هو الإعدام. فيجب التعامل بشدة مع المشاغب سواء أكان طالبا أو طالب دینی وغیره… يجب أن تظهروا غضبکم حیال قادة المشاغبین وأن تتعاملوا معهم بصرامة”، هکذا خطب الدجال الصغير و خادم الدجال الکبير الملا أحمد خاتمي، دفاعا عن الملا خامنئي المکروه و المرفوض و الملعون و المههد بالاسقاط من جانب شعبه، ولايمکن إستغراب هذا الاسلوب السخيف و المثير للسخرية من جانب نظام معادي لشعبه.

هذا النظام المحترف للقتل و الجريمة و تصدير التطرف و الارهاب، يعمل کل جهده من أجل فرض القيم و الافکار الرجعية المتخلفة و عدم السماح للشعب بالنظر للأمام و التفکير في التقدم و الرقي، وهو لذلك يمارس مختلف أنواع و أساليب القمع من أجل إرعاب الشعب و حمله على عدم التفکير في الثورة ضد النظام.

الثورة و الانتفاضة و التغيير و التقدم و حقوق الانسان و المرأة، هي مفردات محرمة من جانب النظام و يحاسب عليها بالموت لکل من ينادي بها و يعمل من أجلها، وإن سبب کراهيته و رفضه و معاداته لمنظمة مجاهدي خلق، هو لإنها تحمل تلك الافکار و تنادي من أجلها، وإن سبب شعبية المنظمة و محبوبيتها بين أوساط الشعب الايراني، هو لإنها منظمة حضارية تؤمن بالتقدم و الانسانية و القيم النبيلة التي تساهم برقي الشعب و رفاهيته و إسعاده، وإن إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، قد جسدت مدى إيمان الشعب الايراني و ثقته بالمنظمة عندما إقتنع و آمن تماما بأن إسقاط النظام هو الطريق الوحيد لحل کافة مشاکل إيران.

نظام الملالي وهو يواجه هذه الانتفاضة التي تستهدف أصل و اساس النظام و تعمل من أجل التغيير الحقيقي الجذري بإسقاط النظام و إلقاء الملالي المتحجرين في مزبلة التأريخ، وإن إستمرار الانتفاضة و عدم توقفها دليل على إصرار الشعب على السير خلف قائدته من أجل الحرية، السيدة مريم رجوي، حتى تحقيق التغيير وإن الملالي زائلون وليس هناك أدنى شك من ذلك.