الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نايم بالفي و رجليه بالشمس!

المجرم علي اكبر ولايتي
دنيا الوطن – أمل علاوي: نايم بالفي و رجليه بالشمس. مثل عراقي دارج يضرب في الذي لايعرف بما يدور حوله و يتصرف وکأنه معزول عنوسطه و واقعه، ويبدو إن علي أکبر ولايتي، مستشار المرشد الاعلى الايراني للشؤون السياسية،

هو من هذا النوع، ذلك إنه وفي الوقت الذي يعاني النظام من حالة من الترنح و عدم الاستقرار و التوازن بعد إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، و تتزايد التصريحات المتناقضة و المتضاربة بين قادة و مسؤولي النظام بحيث يبدو التخبط عليها واضحا، فإن ولايتي يؤکد بأن بلاده لاتعتزم تقليص نفوذها في الشرق الاوسط رغم الضغوط الامريکية!

ولايتي الذي يتکلم کمن لايعلم شيئا عن الذي يجري في بلاده وهو الذي يفترض إنه مستشار سياسي لأکبر مسؤول في النظام کله و يجب أن يحسب حساب کل کلمة ينطقها، ذلك إنه إضافة الى الموقف الامريکي بل وحتى العربي و الاسلامي الرافض للتدخلات في المنطقة، لکن الرفض الاهم و الاخطر و الاکثر فعالية و تأثيرا و الذي لايذکره ولاەتي إنما هو رفض الشعب الايراني و الذي أعلن عنه بمنتهى الصراحة خلال الانتفاضة، فالتدخلات لاتواجه خطرا و تهديدا من جانب الامريکيين بقدر ماتواجه خطرا و تحديا من جانب الشعب الايراني.

ولايتي الذي قال في تصريحات إستفزازية وکأنه يتحدى العالم کله بما فيه الشعب الايراني نفسه إن “نفوذ إيران في المنطقة حتمي، ولكي تظل لاعبا رئيسيا في المنطقة سيستمر هذا النفوذ”، مؤكدا أن” بلاده ستواصل دعمها لميليشيات حزب الله و فصائل فلسطينية”، هذه التدخلات التي تسببت في إحداث و إختلاق مشاکل و أزمات حادة لبلدان المنطقة و کان على الدوام عاملا سلبيا من حيث تأثەرها على الامن و الاستقرار و التماسك الاجتماعي، فإنها تسببت قبل ذلك بإقار و تجويع الشعب الايراني ذلك إن النظام الايراني قد قام بتقديم کل ذلك الدعم المشبوه على حساب الشعب و مستقبل أجياله، وقد وصل الامر بالشعب الى حد لم يستطع بعده من التحمل فرفع صوته عاليا يطالب بإنهاء هذه التدخلات و عدم تبذير أمواله و ثرواته على أمور تضر و لاتنفع.

الايام التي تمضي سريعة بعد إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، حيث تتزايد التحرکات الاحتجاجية و تأخذ سياقا أقوى و نمطا أکثر إتساقا و تنظيما، وإن النظام الذي کان في حالة الهجوم ضد الشعب قبل الانتفاضة، صار اليوم وکما تدل کل المؤشرات في حالة الدفاع السلبي بأوضح صورها خصوصا وإنه يحاول کل مابوسعه من أجل کسب ود الانتفاضة و رکوب موجتها کما يبدو واضحا في المحاولات التي يقوم بها روحاني، ولکن هيهات أن يتم رکوب موجة إنتفاضة فيها بصمات منظمة مجاهدي خلق.