الملف ابوفارس: ان الاكتفاء بادانة النظام يعتبر حجرا للقيم والاحاسيس الوطنية كما انها ضربة وصفعة بوجه الانسانية اما تعريته عاملا من العوامل المهمة والتي تعتبر واجبا اساسيا لا لكي تعيد النظام الى صحوته وانما ليعرف العالم عن تعسفية ومسيرة حياة النظام الدموية والتي نشأت على ان تكون بهذا الشكل وبينما اهتمت شعوب العالم بتنسيق وتنشيط مسيرة مجتمعاتها نحو مستقبل افضل بقي نظام الملالي يتخبط دون العودة الى الاسس الصحيحه والمستقبليه لبناء بلدا ذات المجتمع الحر بلدا يوازي البلدان الاخرى بمنهاجية السياسه والتي تعتمد على النظام العيقلاني والعادل دون قيود اصولية. حيث ان اي انحراف في الفكر الاصولي وتاجيج الصراعات الطائفية بسببه واغراق المجتمع بنزعات مميتة
لا يمكن ان تكون عادلة او منصفة على الاطلاق.كما لا يمكن ان تكون صفحة من صفحات الاصولية المثمرة لانها وبحد ذاتها طوقا في الاعناق يلحق بالمجتمعات المتحضرة ضررا وتكبيلا للقدرات كما انها عاملا من عوامل فناء الفكر الحضاري والذي يعتبر شرياننا في جسم المجتمع المتحضر.
ان الادانه والنقد والتجريم والمعاقبة ونشر الفضائح وفضح السلوك وتعرية منهجية الابعاد والمقاصد واحاطة المجتمعات الحرة باساليب القمع ومسائلة الارهاب الحاكمه حول اساليبها الوحشيه وفضح طبيعة النظام وتعرية اجهزته ومحاسبة القوى الحاكمة عن ثروة البلاد ودراسة الاضرار والتي حلت في البنية التحتية وبعثرة الاقتصاد والاختلاسات المالية وخيانة المجتمع واساليب الاعدامات والملاحقات السياسية والقمع والتعذيب والتشريد والمداهمات والقصف بالصواريخ للمدن الآمنة وقتل الابرياء وتنشيط الصراعات ودعم الارهاب ماديا ومعنويا والتدخل بشؤون الدول المجاورة واغتيال ابنائها ووووووالخ امرا لا يمكن القبول به او السكوت عنه مهما كان وعندما تتجمع هذه الممارسات والاساليب والمناهج بنظام دامي. اذا لابد من العالم المتمدن والمتحضر ان يقوم اولا بمحاسبته بعد ان طفح السيل لاساليبه وثانيا وبعد ان تأكد لشعوب العالم أجمع انه نظاما ديدنته دمار وتخريب وسفك دماء وعلى هذا الاساس لا يمكن ان يقف بقوانينه ومنصات حكمه مكتوف الايدي بعد ما ذاقت الشعوب الايرانية ولازالت تذوق وعلى مر السنين مرارة باساليب هذا النظام والتي لم تقف عند حد.لذا فان عملية الحسم القانوني والجزائي والصارم هي احدى الضربات الضرورية ولابد من ان تكون موجعه وان تسدد لكل نظام سولت له نفسه وبالاخص الانظمة الهمجية والقمعية والتي تطاولت يدها على ارتكاب مجازر وجرائم بحق شعوبها والتي تناضل من اجل حريتها. لذا فقد اصبح من الضرورة الملحه الوقوف على منصة الحقائق اما اكاذيب الانظمه لاتكشفها الا حقائق المناضلين والقوى العادله لان الجرائم والتي ارتكبت حان وقت اتخاذ الاجراءات اللازمة بحقها وغيرها من الجرائم بحق الابرياء لوضع نظام الملالي على بساط الحقيقه وامام القانون الدولي ..كما اننا واثقون كل الوثوق بان النظام لا يكتفي بما ارتكبته اياديه وعناصره من اجرام بحق المناضلين والمجاهدين وشرائح الشعب الايراني وانما هناك مخططات مخزونة اكثر قمعية ودموية لابد من فضحها للعالم.
لذا فان الضرورة الملحة بايقاف نظام الملالي عن تلك الاعمال باحالته الى القانون الدولي لاتخاذ الاجراءات بحقه ودرجه بقائمة الارهاب لانه منبع وداعم ومخطط للارهاب.فلا بد من ان توخذ بمطالب الاحرار في العالم وشعوبها ومطالب المناضلين والاحرار في ايران وعلى اثر الاعتداءات المتكرره بحق مجاهدي ومجاهدات مدينة اشرف الباسلة وبشتى الوسائل تارة بتفجير المصانع الحيويه وتارة الاعتداء بالقصف الصاروخي.كما نحمل النظام مسؤولية تهديم الدور الآمنة في مدينة اشرف على اثر الاعتداء الاثيم بسبب جريمة الحرب والتي ارتكبت بحقهم.
ان الازمات والتي تواجه النظام في الداخل كانت ولازالت ازمة ولدت بسبب افتقار النظام الى التحسس بحاجة المواطن اما عدم قدرة النظام على حل المشاكل الداخلية سببها الاول هو استنزاف الطاقه والثروة لمارب اعتراها غرور القوة والتي عرضت البلاد الى المآسي. ناهيك عن الاسباب الاخرى وانتصاراتهم الوهمية التي لم تجدي نفعا على شعوبهم بالرغم من انها بامس الحاجة الى الحرية. وان ما يلفت النظر ان نظام الملالي لم يستفد من تجارب الماضي وويلات الحروب وما تسببه من ازمات اقتصادية وكوارث بشرية وعلى مايبدوا فقد اصر نظام المعممين بالتزامهم بهذا المنهج القمعي والدامي بعد ان تبينت مقاصدهم وغاياتهم ولكن هناك حقيقه لامفر من مواجهتها هو ان كافة شعوب العالم ترفض كيان نظام الملالي بعد ان اثبت عجزه وابعاده عن مسيرة الشعوب المتحررة والشعوب ذات النظرة المستقبلية اما زوال مثل هذه الانظمه فهو قريب لان مصيرها محتوم.








