الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهسريان قانون الإرهاب العراقي

سريان قانون الإرهاب العراقي

sfyanabasسفيان عباس: قانون الإرهاب العراقي إرهابي بامتياز وطائفي بنجاح فهو لا يسري على المليشيات (والجماعات الخارجة عن القانون) كما يحلو للأعلام الرسمي أن يسمي المسميات حسبما تشتهي براثن الطائفية فالقتل والخطف وتدمير الممتلكات العامة ومقاومة السلطة وأجهزتها العسكرية والمدنية لم يعد إرهابا وغير موصوف في فقه الإرهاب الحكومي. تتحدث الحكومة وأبواقها الإعلامية عن (الدنيا ربيع والجو بديع) أمام مؤتمر العهد الدولي الذي عقد مؤخرا في السويد.
لقد نجحت بالقضاء على المليشيات الظاهرة والمقنعة والخارجين عن القانون واعادة أعمار العراق ووفرت وسائل العيش الكريم للمواطن وان الملايين الخمس من المهجرين عادوا إلى ديارهم وممتلكاتهم المغصوبة والمغتصبة من قبل الخارجين المستفحلين على صناعة الموت وإنها طردت جيش القدس الإيراني من الساحة العراقية ولم يعد أي تأثير للجارة إيران على صناعة القرار.

وان المواطن العراقي يتمتع حاليا بامتيازات الخدمات أكثر من المواطن السويدي والسويسري والأميركي فالمصالحة الوطنية حققت نجاحات باهرة بعد إن عاد كل السياسيين من الخارج وشاركوا بالقرار المركزي دون اعتبار للطائفية كما قررت الحكومة والدولة ومجلس النواب ومعهم السياسي الوطني وكل الأطراف برفض بيان التفاهم بين المحتل والعراق وكذلك رفض المصادقة على قانون النفط والغاز كونه إرهابي  لأنه يضع الثروات القومية للشعب تحت رحمة الشركات الأميركية ويحرمه من هذه الخيرات الى قيام الساعة.
هكذا كان المسموع والمسموح به في التعبير والتخدير والتهويل للإرهاب العالمي الذي يقوده بليون وثلاثمائة مليون مسلم حسب الأوامر والإيعاز الأميركي من خلال التغطية الجوفاء في مؤتمر استوكهلم . لم يتحدث الوفد العراقي عالي المستوى عن الاعمال الإجرامية الإرهابية للمليشيات بل انه رمى العصي بالاتجاه الطائفي للإرهاب ولم يكن صادقا في أمانة البيان ولا حتى ضمن القواع
الدبلوماسية المتعارف عليها لان السلوك المختار في محاكاة الوفود المشاركة من تسعين دولة كان بمثابة الضحك على ذقونهم بل اهانة لشعوبهم حينما يتم سرد التضليل والأكاذيب داخل أروقة المؤتمرات العالمية التي تتطلب الحد الأدنى من اللياقة وأدبيات التعامل مع المنطق السياسي والأخلاقي.
فإن الوفد الرسمي لم يتطرق الى مضامين الإرهاب داخل العراق ولم يطلع المجتمع الدولي عن عدالة تطبيق قانون الإرهاب العراقي الأميركي المشترك الذي أصر عليه نظام الملالي الحاكم في طهران بأن تكون مساحة تطبيقه وشموليته لطائفة بعينها دونما سواها بالاسم والتخصيص انطلاقا من النهج المبرمج في الإقصاء والتهميش والترهيب المنظم للخصوم السياسيين . فقد طمأن العراق المؤتمرين بأن الإرهاب الإيراني لم يكن إلا وهم أميركي محض وان الأسلحة التي تضبطها القوات المتعددة الجنسيات والأميركية المصنعة حديثا في إيران ما هي إلا دعاية مغرضة وذريعة غير مبررة ضد نظام الملالي مما عصفت القاعة التصفيق المعدوم من العدم الحار والبارد كون إن براءة الفاشية الدينية المتطرفة  قد جاء من أبناء جلدتها نصا وروحا . إن سريان قوانين الإرهاب (المفبركة ) ماسونيا وأميركيا وصهيونيا وفارسيا القصد منها الإسلام الحنيف وروحه العرب أصحاب الفضل والتفضيل المبجل لهم كونهم الأوائل في حمل الراية المحمدية بكل شرف ووقار الى أرجاء الدنيا.
ولهذا نرى الحكومة العراقية الموقرة تركض مع الراكضين الى حيث اللا معلوم عراقيا وعربيا وإسلاميا والمعروف عرفا من الأجندة الأميركية حول مكافحة ما يسمى بالإرهاب العالمي المخادع. فالقيمة الحقيقية لأي عمل نبيل وطنيا أو عالميا تكمن بالغايات والأهداف التي تخدم الإنسانية جمعاء وليس لمصلحة ذاتية لهذه الدولة أو تلك لان المضامين الاعتبارية للأعمال الجليلة سوف تتعرض الى ألانتكاسة المحققة وعندها تتساوى المفاهيم الصالحة والطالحة في المقاييس الدولية كما يحصل حاليا بالمعايير المعرفة لمفهوم الإرهاب.
نحن نعتقد ان غزو البلدان ايا كانت الحجة يعد عملا إرهابيا وان قتل المدنين الأبرياء جريمة إرهابية لا تغتفر وهكذا مع جرائم المليشيات والجماعات الخارجة عن القانون والإرهاب الحكومي ضد المواطنين وسرقة المال العام والخاص وتهريب ثروات الشعب كل هذه الاعمال لابد وان تدرج ضمن مقاييس الإرهاب.
فهل الحكومة العراقية استوعبت الدرس في سريان هذا القانون المشين أم ماذا؟؟؟
محامي عراقي