الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانإیران.. المساعد السیاسی للقائد العام لقوات الحرس: مجاهدي خلق کانت علی رأس...

إیران.. المساعد السیاسی للقائد العام لقوات الحرس: مجاهدي خلق کانت علی رأس الحلقة‌ الرئیسیة‌ للانتفاضة

 انتفاضة إیران
انتفاضة إیران
صرح الحرسي «سنایي راد» المساعد السیاسي للقائد العام لقوات الحرس لخامنئي بأن مجاهدي خلق کانت علی رأس الحلقة‌ الرئیسیة‌ للانتفاضة.

ونشرت وکالة‌ أنباء مهر یوم 27 ینایر نص تصریح الحرسي سنایي راد الذي أدلی به أمام جمع من عناصر «البسیج» في أحد مساجد طهران.
وبینما کان سنایي راد یصف انتفاضة‌ الشعب الإیراني بأنها مشاغبة‌ واضطراب، کرر کلمة‌ خامنئي القائلة بأن‌ «المخططات الأمریکیة» و«أموال سعودیة» تسبب تنظیم المشاغبین وصرح: مجاهدي خلق کانت علی رأس الحلقة‌ الرئیسیة‌ لأعمال الشغب.

إنه قال: في ثمانینات القرن الماضي، اولئک الذین کانوا یقودون احتجاجات منظمة مجاهدي خلق في الشوارع، غالبیتهم کانت من السیدات والآن أیضا کانت السیدات یشکلن الحلقة‌ الرئیسیة‌ للتحریض وانطلاقتها.
وزعم أن «أربعة‌ من هؤلاء السیدات قد أشعلن نیران الاضطراب في مدینة‌ ایلام وبعد اعتقال هؤلاء الأفراد تبین أنهم لم یکونوا من أهالي المدینة. وکذلک اولئک المعتقلین في کرج وفي کرمانشاه أو اولئک الذین کانوا في بندر عباس اعتقلوا في مدینة‌ شیراز، هؤلاء کلهم کانوا من مجاهدي خلق الذین حضروا بشکل منظم في المدن ورفعوا شعارات وأبغض الهتافات المعادیة‌ مثل «تسلقوا الاسلام وجعلوا الشعب أذلاء».
وأضاف المساعد السیاسي للقائد العام لقوات الحرس الذي کان یحاول وصف حقد المنتفضین علی النظام بأنه حقدا علی الإسلام: «کان توجیه الهجمات علی المراکز العسکریة‌ مثل الهجمات علی مخافر قوی الأمن ومقرات البسیج لزیادة العنف، عملا منظما من قبل مجاهدي خلق وحتی هاجموا السجن».

وأضاف: «من جملة‌ العوامل التي تسببت في خلق حالة‌ الاستیاء الاجتماعي‌ الأخیرة‌، کان العامل الاقتصادي، لأن الاحتجاجات في مدینة‌ مشهد کان منبعثا من عامل اقتصادي ولکن البعض حولوها إلی هتافات لإسقاط النظام».
وصنف سنایي راد، الاحتجاجات إلی باردة وحارة، واصفا انتفاضة‌ الشعب الإیراني من نوع الحارة مشیرا إلی إحراق مراکز القمع والنهب وحوزات الملالي‌ والهجوم علی عناصر القمع وقال بشأن ترکیبة‌ المنتفضین: «80 بالمائة‌ من المعتقلین أعمارهم دون 30 عاما کما تم اعتقال عدد کبیر من السیدات وهن في خریف العمر».