الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إعتراف الخصم أهم إعتراف

الرئىسه مريم رجوي و الاحتجاجات في ايران
وكالة سولا پرس – محمد رحيم: ليس هناك من إعتراف ذو قيمة إستثنائية لايدانيه أي إعتراف کإعتراف الخصم بخصمه، سواء کان هذا الاعتراف بحق من حقوقه أو بدوره أو بوجوده الاعتباري وما إليه، وعندما يکون ثمة خصم ليس يقصي خصمه فقط وانما يعتبره في حکم العدم، فإن عودته عن إدعائه هذا يثبت ليس حقانية خصمه فقط وانما يشکك من حيث لايدري بمصداقيته و ثقته و إعتباره أمام الناس!

مسار الصراع المرير و غير الطبيعي بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بين منظمة مجاهدي خلق، حافل بالکثير من المفارقات و التناقضات و الامور و القضايا الغريبة و الملفتة للنظر، فهو بالاساس صراع بين طرفين شارکا في الثورة الايرانية، مح ملاحظة إن دور منظمة مجاهدي خلق کان أکبر و أقوى، لأنه کان يمتلك قواعد واسعة على الارض، ويکفي أن نشير بهذا الخصوص بأن زعيم المنظمة مسعود رجوي، عندما تم إطلاق سراحه من قبل الثوار بعد يومين من إنتصار الثورة، ألقى کلمة في جامعة طهران حضره جمهور کبير قدر بأکثر من 300 ألف، أما الطرف الآخر، أي التيار الديني المتشدد، فإنه وبعد أن صادر الثورة و أقصى أو قضى على جميع المساهمين فيها فإنه منح أهمية إستثنائية لمنظمة مجاهدي خلق لأنه کان يعلم بأنها ليست کالبقية أبدا و تختلف عنهم جذريا خصوصا من حيث دوره و حضورها الجماهيري.

ليست هناك من من حرکة تحررية أو حزب أو جهة سياسية بإمکانها أن تقارن نفسها بمنظمة مجاهدي خلق من حيث ماجرى لها على يد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عندما نجح لأسباب و ظروف مختلفة في مصادرة الثورة و سلبها من أصحابها الحقيقيين و ألبسها رداءا دينيا بحتا، فقدتعرضت المنظمة لحملة واسعة النطاق تم تخصيص إمکانيات هائلة لها من أجل القضاء عليها وعلى کل مايتعلق بها وقد قام النظام بإستخدام أساليب التحريف و التزوير و الکذب و التمويه و قلب الحقائق و تشويهها، وإن إلقاء نظرة فاحصة على ماقد أصدره النظام من نتاجات فکرية و فنية و أدبية و سياسية ضد المنظمة، فإن ذلك أکبر دليل على الثقل الذي مثلته المنظمة بالنسبة له.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وکلما کان يطرح موضوح البديل له و يذکر اسم منظمة مجاهدي خلق، فإنه وبغض النظر عن الطرف الذي ذکر ذلك، کان يؤکد بکل قوة بأن منظمة مجاهدي خلق لم يعد لها من وجود في داخل إيران، وإن عهد و مرحلة هذه المنظمة قد ولى الى غير رجعة، وظل على هذا المنوال مشددا على إن المنظمة ليست لها أية قواعد أو تشکيلات داخل إيران، حتى جاءت إنتفاضة يناير 2018، ليخرج النظام معلنا على لسان أعلى سلطة فيه، المرشد الاعلى للنظام، من إن منظمة مجاهدي خلق قد کانت وراء هذه الانتفاضة تخطيطا و إعدادا و تنظيما و توجيها، بل وإن رئيس دائرة الإعلام للنظام في مدينة كردكوي «غلامحسين محمودي» في محافظة كولستان، قد إعترف هو الآخر مؤخرا بدور مجاهدي خلق في إنتفاضة إيران وأكد قائلا: معظم المشاغبين المعتقلين كانوا من الموالين ل منظمة مجاهدي خلق، وهذا الاعتراف الذي يضع النقاط على الاحرف و يوضح الحقيقة على أفضل مايکون، دليل على إن منظمة مجاهدي خلق التي عاهدت الشعب الايراني على النضال حتى إسقاط هذا النظام، قد نجحت في إيصال الشعب الايراني الى قناعة تماة بأنه لايوجد أي سبيل لحل المعضلة الايرانية من دون إسقاط النظام.