الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الخوف الذي سبق العاصفة

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في الذكرى التاسعة والعشرين لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988
وكالة سولا پرس – صلاح محمد أمين: قبل الحديث عن ملحمة يناير 2018، لابد من تسليط الاضواء على النشاطات و التحرکات الواسعة و المميزة للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهوريـة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية على الصعيد الدولي من أجل فتح ملف حقوق الانسان عموما و ملف مجزرة صيف 1988 التي أعدم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على أثره أکثر من ثلاثين ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق،

وقد کانت هناك حملة المقاضاة التي قادتها السيدة رجوي لمدة عام کامل و نجحت خلالها من إيصال ملف المجزرة ساردة الذکر الى الامم المتحدة، فإن النظام کله قد تخوف و إرتعب من هذا الدور و النشاط الاستثنائي، حيث لم يتمکن النظام من إخفاء خوفه و الکبير من ذلك، إذ سرعان ماإتصل روحاني بالرئيس الفرنسي ماکرون طالبا منه التدخل و تقييد تحرکات و نشاطات المقاومة الايرانية، وهو مايدل على مدى تأثيرات و إنعکاسات نشاطات المقاومة الايرانية بقيادة السيدة رجوي على الشعب الايراني خصوصا وإنه کانت هناك تحرکات و نشاطات إحتجاجية في کافة أنحاء إيران وشهدت ترديد شعارات سياسية مناهضة للنظام.

عندما خرج المرشد الاعلى للنظام الايراني من صمته الذي إستمر لقرابة أسبوعين بسبب من إندلاع إنتفاضة يناير 2018، وأعلن بأن منظمة مجاهدي خلق تقف خلف الانتفاضة تخطيطا و تنفيذا، فإننا يمکن أن نربط بين إتصال روحاني بماکرون و بين ماقد أعلن عنه المرشد الاعلى، فقد أثبتت منظمة مجاهدي خلق للعدو و الصديق معا من إن دورها و نشاطها و ثقلها السياسي ـ الفکري مستمر دونما إنقطاع وإنها متواصلة مع الشعب الايراني أکثر من أي وقت مضى.

إتصال روحاني بماکرون، کان يجسد خوف النظام الکبير من الاوضاع في داخل و خارج إيران و التي تبدو آثار و بصمات منظمة مجاهدي خلق واضحة عليها، ولاسيما وإن نشاطات الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق قد تجاوزت کل الحدود و أثبتت فعاليتها و تأثيرها البالغ، وإن أهم و أکبر سر وقف و يقف خلف ديمومة هذا الدور و قوته کونه يعبر عن آمال و طموحات و تطلعات الشعب الايراني، وإن أهم حقيقة تداعت و إنعکست للعالم عن إنتفاضة يناير 2018، کانت الدور الاستثنائي للمنظمة في داخل إيران ومن إنها تمثل الغريم و البديل الاقوى للنظام.

کل هذا الخوف و الرعب و القلق الحاصل في داخل النظام قبل و بعد إنتفاضة يناير 2018، إنما هو مجرد بداية وإن الآتي سيکون القاصم لظهر النظام المتصدع أساسا، وإن فجر الحرية و الامل في إيران قد لاح و ستشرق شمس الحرية على عموم إيران قريبا جدا.