الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أکثر من مطرقة

مظاهرات معاديه لنظام ملالي طهران
دنيا الوطن – غيداء العالم: عندما يستميت أحد ما بوجه ضغط معين ضده فإن قدرته على الصمود و المقاومة ستصبح أقل بالضرورة عندما يضاف ضغط جديد الى ذلك الضغط کما إن هذه القدرة ستصبح ضعيفة و مهزوزة عندما يضاف ضغط إضافي آخر،

وهذا تحديدا مايجري حاليا في إيران، حيث يعاني نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من جملة ضغوطات متابينة ضده وفي مجالات حساسة و مؤثرة الى الحد الذي لايمکن لطهران أن تخفي ترنحها أمام تلك الضغوط.

لو تم توجيه سؤال لطهران بشأن أسوء عام واجهته، فإنها ستجيب ومن دون أدنى شك من إنه عام 2017، الذي شهد جملة أحداث و تطورات و متغيرات و مستجدات ضيقت في خطها العام من الخناق على طهران و جعلتها في زاوية ضيقة تسعى من أجل دفاع مستميت عن نفسها، ولاغرو من إن قدرة المقاومة و الصمود أمام کل ذلك ليس ممکنا الى فترة طويلة ولاسيما وإن الضعف و التراخي طفق يظهر واضحا في کل مفاصل النظام الحاکم في إيران.

عام 2017 الذي بدأ برسالة سلمتها شخصيات سياسية أمريکية مرموقة للرئيس دونالد ترامب بشأن الاوضاع في إيران و طالبوه فيها بفتح حوار مع المقاومة الايرانية، وبعدها توالت على رأس النظام الايراني الضربات الامريکية المتمثلة بالعقوبات الدولية الصارمة التي طالت الحرس الثوري و وصلت الى حد إنها شملت قادة کبار في النظام کصادق لاريجاني، رئيس السلطة القضائية و المحسوب على المرشد الاعلى خامنئي، کما إن الضغوط الاوربية بدورها قد إزدادت للتفاوض بشأن برامج الصواريخ الباليستية و التدخلات في المنطقة، بالاضافة الى تصاعد غير مسبوق في رفض إقليمي شعبي و رسمي لتدخلات طهران في المنطقة و المطالبة بمواجهتها، الى جانب نشاط و تحرکات سياسية دؤوبة و نوعية للمقاومة الايرانية وصلت الى عد أن يقوم جون ماکين رئيس لجنة القوات السلحة في الکونغرس الامريکي بزيارة للمعارضين الايرانيين في ألبانيا، والاتقاء هناك مع زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، بحيث وصل الامر بالنظام أن يطالب دولا کفرنسا بالتدخل للحد من تلك النشاطات وقد کان مسك ختام عام 2017، الانتفاضة الايرانية الکبيرة التي عمت 142 مدينة، علما بأن الحبل لازال على الجرار.

هذه الامور التي أشرنا إليها کل واحدة منها بمثابة مطرقة تضرب على رأس النظام تحديدا، ولانعلم الى أي حد سيبقى هذا الرأس يقاوم کل هذه المطرقات التي هي قطحا في إزدياد؟!